المزيد : إطلاق نار على مسجدين في نيوزيلندا والقاتل يبث جريمته على الفيسبوك
وقال القاضي كاميرون ماندر، إن المحكمة قررت فرض هذه العقوبة غير المسبوقة في تاريخ البلد على هذا المدان “الشرير” و”اللاإنساني” لأنه “يتعين عليها الرد بطريقة ترفض بشكل حاسم مثل هذا الحقد الشرير”.

وأضاف أن وراء إيديولوجيته “المعوجة” يخفي تارانت “كراهية عميقة” دفعته إلى مهاجمة الرجال والنساء والأطفال العزل.

لفت ماندر إلى الثمن الباهظ الذي دفعته الجالية المسلمة النيوزيلندية من جراء هذه المجزرة، قال إن مرتكبها فشل مع ذلك في الترويج لإيديولوجية اليمين المتطرف.

من جهته، قال المدعي العام مارك ظريفة، إن يدي تارانت اقترفتا مذبحة “غير مسبوقة في التاريخ الإجرامي لنيوزيلندا، أن الدافع وراء الجريمة هو أيديولوجية عنصرية معادية للأجانب”، ومن الواضح أنه “أسوأ قاتل عرفته نيوزيلندا”.

 

وسارعت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آرديرن إلى الترحيب بالعقوبة الصادرة بحق تارانت، معتبرة أنه يستحق قضاء حياته خلف القضبان “في صمت تام ومطلق”.

يذكر أن تارانت أسترالي يميني متطرف يتبنى نظرية تفوق العرق الأبيض، واعترف في مارس بكل التهم الموجهة إليه، وهي 51 تهمة بالقتل و40 بمحاولة القتل وتهمة أخرى هي تنفيذ عمل إرهابي.