موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“بلومبيرغ”: السلطات السعودية تقطع التواصل بين معتقلي رأي وأسرهم

6
ميدل ايست – الصباحية

قالت وكالة “بلومبيرغ”، اليوم الأربعاء، إن منع السلطات السعودية الاتصال والتواصل بين المعتقلين والمعارضين مع أسرهم يشكل زيادة في حملة القمع على المعارضين، مما يهدد بتوتر العلاقات بين المملكة والدول الغربية الحليفة لها.

وقالت فيفيان نيريم في تقرير نشره موقع “بلومبيرغ” إن لجين الهذلول، الناشطة في مجال حقوق المرأة التي اهتمت وسائل الإعلام العالمية بخبر اعتقالها في عام 2018 لم تتصل مع عائلتها منذ 9 حزيران/ يونيو كما تقول شقيقتها.

أما الأميرة بسمة بنت سعود المعتقلة مع ابنتها، فلم تتحدث مع أقاربها منذ نيسان/ أبريل عندما انتشرت أخبار تغريدة كتبتها، وذلك حسب أشخاص على معرفة بالموضوع.

وأشارت الوكالة إلى أنه كان يُسمح  في السابق لمعظم المعتقلين بالتواصل بشكل منتظم مع أسرهم، لكنهم الآن مُنعوا من تلك الاتصالات.

ونقلت الكاتبة عن عبد الله العودة نجل الداعية سلمان العودة،  فإن والده، الذي اعتقل في 2017، لم يتواصل مع أقاربه منذ 12 مايو/أيار.

وأعرب عبدالله العودة عن قلقه الشديد من انقطاع التواصل مع والده، مشيراً إلى أنه سمع من كثيرين عن انقطاع التواصل مع أقاربهم. وأشار إلى قلقهم على أقاربهم وتخوفهم من إصابتهم بفيروس كورونا، متسائلاً عن سبب إخفائهم.

وندد عبد الله العودة بالمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها والده في السجن، حيث أكد مراراً عملية التعذيب الممنهجة بحق والده الذي يبلغ من العمر 64 عاماً.

وأشار إلى أنه حُرم من النوم عدة أيام، وتُرك مقيداً في العزل الانفرادي، وقُدِّم له الطعام في كيس صغير يُرمى له وهو مقيد، ما يضطر العودة إلى فتحه بأسنانه، وهو ما سبّب إصابات له في أسنانه. كذلك فإن الحراس حينما ينقلونه من مكان إلى آخر يأخذونه ويقذفونه دون احترام لسنّه ومكانته.

ووفق “بلومبيرغ”، فإن مركز الاتصال الدولي التابع للحكومة السعودية والذي يستقبل استفسارات من وسائل إعلام أجنبية، لم يرد على طلبات للتعليق حول الأمر، كما لم يتم الرد على المكالمات الموجهة إلى إدارة العلاقات العامة بالمديرية العامة للسجون، بحسب الصحيفة نفسها.

ولم يردّ مكتب الاتصالات الدولية الحكومي الذي يتعامل مع طلبات الإعلام الأجنبي على أسئلة وجهها الموقع له. ولم تحصل الكاتبة على رد من دائرة العلاقات العامة في المديرية العامة للسجون. وعندما حاولت الكاتبة التواصل عبر البريد الإلكتروني مع دائرة العلاقات العامة في السجون، رجعت الرسالة برد آلي يقول إن البريد ممتلئ.

قد يعجبك ايضا