موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الحريري يحسم الجدل ويعلن عدم ترشحه لرئاسة الحكومة الجديدة

7
ميدل ايست – الصباحية

حسم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري الجدل حول تعينية رئيس وزراء للمرة الثالثة لقيادة لبنان للمرحلة القادمة، وبعد تقديم حكومة حسان دياب استقالتها عقب انفجار مرفأ بيروت في بداية الشهر الجاري.

وقال الحريري في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، أعلن أنني غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، وأتمنى من الجميع سحب اسمي من التداول” وبعد استقالته نزولاً عند رغبة ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر، حيث جيء بالرئيس حسان دياب إلى السراي الحكومي بأصوات حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل وحلفائهم.

وأضاف : “كنت قد آليت على نفسي عدم اتّخاذ موقف سياسي قبل صدور حكم المحكمة الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقبل استكمال الاتصالات مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي ومع القوى السياسية اللبنانية بشأن المبادرة التي حملها الرئيس الصديق إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان.

وأشار إلى أن الاهتمام الدولي بلبنان قد يكون فرصة أخيرة ولا يمكن تفويتها لإعادة بناء عاصمتنا الحبيبة بيروت، وتحقيق سلسلة إصلاحات يطالب بها اللبنانيون ونحاول تنفيذها منذ سنوات عديدة، ولفكّ العزلة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان، بموارد خارجية تسمح بوقف الانهيار المخيف في مرحلة أولى ثم الانتقال تدريجياً إلى إعادة النمو في مرحلة ثانية”

المزيد : الحريري .. لا يمكن أن أترأس أي حكومة يكون فيها جبران باسيل

وأضاف: “ومع شكري الجزيل لكل من طرح اسمي لكن بعض القوى السياسية ما زال في حال من الإنكار الشديد لواقع لبنان واللبنانيين، ويرى في ذلك مجرّد فرصة جديدة للابتزاز على قاعدة أن هدفه الوحيد التمسّك بمكاسب سلطوية واهية أو حتى تحقيق أحلام شخصية مفترضة في سلطة لاحقة. وهو مع الأسف ابتزاز يتخطّى شركاءه السياسيين، ليصبح ابتزازاً للبلد ولفرصة الاهتمام الدولي المتجدد ولمعيشة اللبنانيين وكراماتهم.

وبناء عليه، وانطلاقاً من قناعتي الراسخة أن الأهم في هذه المرحلة الحفاظ على فرصة لبنان واللبنانيين لإعادة بناء عاصمتهم وتحقيق الإصلاحات المعروفة والتي تأخرت كثيراً وفتح المجال أمام انخراط الأصدقاء في المجتمع الدولي في المساعدة على مواجهة الأزمة ثم الاستثمار في عودة النمو،

وختم الحريري:  سنسمّي من نرى فيه الكفاءة والقدرة على تولّي تشكيل حكومة تضمن نجاح هذه الفرصة الوحيدة والأخيرة أمام بلدنا، كما سنراهن أن تكون هذه الحكومة قادرة شكلاً ومضموناً على القيام بهذه المهمة.

قد يعجبك ايضا