موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مصدر أمني إماراتي يكشف البنود السرية لاتفاق التطبيع مع اسرائيل

16
ميدل ايست – الصباحية

كشف ضابط استخبارات إماراتي عن البنود السرية لاتفاقية التطبيع الإماراتية الإسرائيلية التي أعلن عنها الايام الماضية برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

وكشف الضابط الإماراتي السابق الذي يلقب نفسه على توتير (بدون ظل) في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي، البنود السرية الاتفاقية السرية والتي تضمنت السماح لاسرائيل بمراقبة المطارات والموانئ الإماراتية، عدا عن حسابات التواصل الاجتماعي وأنظمة الاتصالات.

ولم تقف تلك البنود عند ذلك الحد؛ فقد تجاوزت المراقبة–بحسب الضابط- الرقابة على الحسابات المصرفية والحوالات الخارجية.

وكتب الضابط: “جميع الموانئ البحرية والجوية تكون تحت مراقبة إسرائيلية بشكل دائم، ومراقبة شبكات الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي، وأسماء وجنسيات العاملين في الصحف والقنوات التلفزيونية التابعة للدولة”.

وغرد “بدون ظل” أيضًا” حول البنود: “أن لإسرائيل الحق بالاطلاع على على كافة الدبلوماسيين والعسكريين والموظفين”.

وذلك سواءً المدنيين العاملين في سفارات الإمارات، إضافةً إلى أرقام حساباتهم البنكية، وأماكن إقاماتهم في الدول المقيمين فيها بالتفصيل.

وذكر أيضا إلى أن أبوظبي عملت على تسليم إسرائيل “قوائم بكميات الأسلحة ومصادرها وصناعاتها وسنوات التخلص منها، ومواقع تخزينها وأسماء القائمين على حراستها”.

كما كشف عن “اجتماعات تنسيقية استخباراتية إسرائيلية هندية في الإمارات بشكل دوري بعلم جهازنا الأمني”.

 

وفي وقت سابق كشفت وثيقة رسمية إسرائيلية نقلتها وسائل إعلام عبرية، عن مجالات التعاون المحتملة بعد اتفاق تل أبيب وأبوظبي على التطبيع والذي يمهد لتكثيف التعاون العسكري بينهما في البحر الأحمر.

وقالت هيئة البث الرسمية إن وثيقة صادرة عن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية تحدد مجالات التعاون المحتمل مع الإمارات، وأضافت أن إسرائيل مهتمة بتوسيع التعاون الأمني مع الإمارات.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، فإن التعاون في مجال الأمن يتصدر قائمة مجالات التعاون المحتملة بين البلدين.

فيما تنص الوثيقة على أن اتفاق التطبيع يجعل من الممكن تعزيز تحالف عسكري بين دول الخليج، فضلاً عن تكثيف التعاون بشأن أمن البحر الأحمر.

ويذهب مراقبون إلى أن إسرائيل تتحرك بكثافة، لاسيما عبر دول في منطقة القرن الإفريقي أبرزها إثيوبيا، لمنع تحول البحر الأحمر إلى “بحيرة عربية أو إسلامية”.

وفي الوقت نفسه، تسعى شركات الأسلحة الإسرائيلية جاهدة لزيادة صادراتها الدفاعية إلى دول الخليج، مع تحول العلاقات إلى علنية ورسمية، وفق هيئة البث.

وقوبلت الخطوة الإماراتية برفض شعبي عربي واسع، وبتنديد فلسطيني من الشارع والفصائل والقيادة، التي عدته “خيانة من الإمارات للقدس و(المسجد) الأقصى والقضية الفلسطينية”.

قد يعجبك ايضا