موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قوات حفتر ترفض وقف إطلاق النار .. والوفاق تعتبره عودة إلى مربع الحرب

8
ميدل ايست – الصباحية 

أعلنت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر رفض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المعترف بها دوليا ومجلس نواب طبرق الجمعة، ووصفته بأنه محاولة للتسويق الإعلامي، بينما اعتبرت حكومة الوفاق أن حفتر يريد العودة إلى مربع الحرب.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر -الأحد-  خلال مؤتمر صحفي إن قواته مستعدة للرد على أي محاولة للهجوم على مواقعه حول مدينة سرت الساحلية والجفرة في الجنوب.

وأضاف المسماري أن هناك اجتماعات عقدتها قوات الحكومة الليبية، وقررت مهاجمة مدينة سرت الإستراتيجية.

وتجنب المتحدث باسم قوات حفتر في تصريحاته التعليق على مطالبة رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

وتعد تصريحات المسماري أول رد رسمي من قوات حفتر، بعد إعلان وقف إطلاق النار يوم الجمعة والدعوة لاستئناف إنتاج النفط.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية محمد القبلاوي إن حفتر يريد العودة إلى مربع الحرب، وطالب -في لقاء مع الجزيرة- أن يتحمل عقيلة صالح مسؤولياته طبقا للبيان الذي أعلنه وباعتباره طرفا في اتفاق الصخيرات.

وأعلن يوم الجمعة الماضى عن توصل طرفي النزاع في ليبيا الجمعة الى وقف اطلاق النار وجميع العمليات القتالية في مختلف جبهات القتال في بلد عانى من الحرب، وسط ترحيب دولي وأممي بقرار بهذا القرار.
وصدر بيانين متزامنين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائر السراج، ورئس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، بوقف العمليات العسكرية وإطلاق النار تمهيداً للدخول في حل سياسي.
وقد أعلن فايز السراج في بيانه وقف جميع العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية سعيا لاسترجاع السيادة على كامل البلاد وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، وفق ما جاء في تعليمات السراج.

ومن جانبه، دعا رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح إلى وقف شامل لإطلاق النار، مشيرا إلى أن الهدف هو بناء الدولة عبر الانتخابات وإطلاق مصالحة شاملة.

وكانت مصادر محلية من مدينة سرت الليبية أكدت أن أجهزة أمنية في المدينة موالية لحفتر قطعت الاتصالات وخدمات الإنترنت داخل المدينة وعزلتها، بعد أن طالبت حكومة الوفاق بجعلها منزوعة السلاح.
وأشارت المصادر إلى عزل المدينة عن محيطها ونشر دوريات مسلحة في بعض شوارعها الرئيسية، في حين قالت شركة المدار الجديد -وهي شركة اتصالات حكومية ليبية- إن خدماتها داخل المدينة وفي ضواحيها توقفت بسبب إيقاف جهة -وصفتها بالمجهولة- معدات الربط الشبكي في مقسم مدينة سرت.

وتكمن أهمية مدينة سرت -الواقعة وسط الساحل الليبي- في كونها تفتح الطريق باتجاه منطقة الهلال النفطية الإستراتيجية في شرق البلاد، المسيطر عليه من قبل قوات حفتر.

قد يعجبك ايضا