موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كوشنر يحث السعودية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل .. وينتقد موقف الكويت

10
ميدل ايست – الصباحية

أكد جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعودية، الإثنين، على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا أنّ هذه الخطوة ستصب في صالح اقتصاد ودفاع المملكة، وستساهم في الحد من قوة إيران في المنطقة.

وقال كوشنر في تصريحات لصحافيين عبر الهاتف أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد أبلغاه بأنهما يريدان رؤية دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب فرص اقتصادية للفلسطينيين.

وأشار إلى أن احتمال تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل “سيكون أمرا مفيدا جدا للأعمال السعودية، وسيكون مفيدا جدا لقطاع الدفاع السعودي”.

وأضاف “لقد أجريت الكثير من المناقشات مع محمد بن سلمان حول هذا الموضوع وأيضا مع الملك سلمان، وللفلسطينيين وقضيتهم مكانة كبيرة جدا في قلب الملك، كما هي الحال لدى الأمير محمد بن سلمان”.

وتابع “ما قالاه في الأساس هو أنهما (…) يريدان رؤية الشعب الفلسطيني في دولة وأمامه فرص اقتصادية”.

وتلتزم المملكة راعية المبادرة العربية للسلام التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع، الصمت منذ الإعلان المفاجئ الخميس عن اتفاق بين حليفتها الإمارات والدولة العبرية على تطبيع العلاقات، في أول خطوة من نوعها لدولة في مجلس التعاون الخليجي.

كوشنر : موقف الكويت غير بناء
وانتقد كوشنر موقف الكويت من التطبيع، قائلا : “إن الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطاً على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، واصفاً الموقف الكويتي من التطبيع بـ”غير البنّاء”.

وقال كوشنر إن بلاده ترغب في خلق مزيد من الفرص الاقتصادية بالمنطقة والمضي بها قدماً إلى الأمام (عبر التطبيع)، مضيفاً: “لا نريد للشرق الأوسط أن يكون متجمداً في صراع الماضي”.

واتفاق تطبيع العلاقات الذي أعلنه ترامب وسيوقّع في البيت الأبيض خلال ثلاثة أسابيع، هو الثالث الذي تبرمه إسرائيل مع دولة عربية بعد مصر والأردن، ويعزز احتمال التوصل إلى اتفاقات مشابهة مع دول خليجية أخرى.

ورحبت البحرين وسلطنة عمان بالاتفاق، بينما لم تعلّق السعودية والكويت وقطر.

وقال كوشنر “إذا فكّرت في الأشخاص الذين لا يريدون أن تتوصل السعودية وإسرائيل إلى اتفاق سلام، فإن الرافض الأول لذلك هو إيران. وهذا يدل على أنه ربما يكون الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.

والسبت، حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني الإمارات “من فتح أبواب المنطقة لدخول الكيان الصهيوني”. وردّت أبوظبي بتسليم القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية مذكرة احتجاج.

المزيد : كوشنر الشق السياسي من خطة السلام ستطرح في الوقت المناسب

قد يعجبك ايضا