موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

المحكمة الدولية باغتيال الحريري لا دليل على ضلوع حزب الله وسوريا في اغتيال الحريري

8
ميدل ايست – الصباحية

عقدت غرفة الدرجة الأولى للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في لايدشندام بلاهاي، الثلاثاء، جلسة برئاسة القاضي ديفيد راي للنطق بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وأشارت إلى تورط عناصر من حزب الله في الجريمة، دون وجود  دليل على ضلوع قيادة حزبالله وسوريا في عملية الاغتيال.

بدأت المحكمة باستعراض المشاركين القانونيين وممثلي الادعاء والمدعى عليهم والمتضررين، وهم مصطفى بدر الدين وسليم عياش وحسين عنيسي وأسد صبرا وحسن حبيب مرعي وينتمون الى حزب الله.

وبدأ القاضي راي النطق برواية عملية اغتيال الحريري ورفاقه، وقال إنها “إرهابية” نفذت لأهداف سياسية، وأن “المتهمين ينتمون لحزب الله اللبناني، مشيرا إلى أن الاغتيال نفذ باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات.

واضاف راي أن الحريري تعرض للمراقبة عدة أشهر قبل اغتياله، أن منفذ التفجير “انتحاري” بسيارة شحن صغيرة بيضاء، مشيرا إلى أن المحكمة استمعت إلى عدد كبير من الخبراء لدراسة البيانات المتعلقة بقضية اغتيال الحريري.

وقال راي إن المحكمة استمعت إلى عدد كبير من الخبراء لدراسة البيانات، والتي شكلت لديها صورة كيف تمت عملية اغتيال الحريري ورفاقه.

وأوضح أن سياسيين لبنانيين أدلوا بإفادات عن المرحلة التي سبقت الاغتيال، كما تم الاستناد إلى خبرات تتعلق بكشف شبكات الاتصال، إذ أن الهواتف الخلوية استعملت لكشف عمليات المراقبة.

وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها يوم 7 من الشهر الجاري، لكنها أجّلته بسبب انفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم 4 أغسطس/آب الجاري، وأدى إلى سقوط ما لا يقل عن 177 قتيلا وأكثر من 6500 جريح، إضافة إلى دمار هائل في عدد من أحياء المدينة.

واستخدم ممثلو الادعاء سجلات للهاتف المحمول للتأكيد أن عناصر حزب الله، وهم مصطفى بدر الدين، سليم جميل عياش وحسن حبيب مرعي وأسد حسن صبرا وحسين حسن عنيسي، راقبوا بدقة تحركات الحريري في الأشهر التي سبقت الهجوم.

وتتهم المحكمة عياش (56 عاما)، الذي قالت إنه مسؤول عسكري في حزب الله، بقيادة الفريق المنفذ للعملية.

ويحاكم كل من عنيسي (46 عاما) وصبرا (43 عاما) بتهمة تسجيل شريط فيديو مزيف بثته قناة “الجزيرة” يدعي المسؤولية نيابة عن جماعة وهمية. ووجهت لمرعي (54 عاما) اتهامات بالتورط في العملية.

وأشار القاضي، راي إلى أن التحقيقات كشفت أن بدر الدين وعياش ومرعي استخدموا شبكة اتصالات واحدة لتنسيق مخططاتهم، وهم من رصدا ونسقا متابعة الحريري وشراء الشاحنة.

وأوضح أن شريط الفيديو أرسله عنيسي وصبرا والذي يحمل المسؤولية، لأحمد أبو عدس، للنشر في التلفزيون كان هدفه صرف النظر عن المجرمين الحقيقيين، وأن أبو عدس لم يكن موجودا في الانفجار وليس هو الانتحاري.

وذكر أن الدوافع السياسية كانت سببا رئيسيا لاستهداف الحريري، وتمت محاولة اغتيال مروان حمادة وهو ما فسر كتحذير للحريري وجنبلاط من السوريين.

 

 

قد يعجبك ايضا