موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صحيفة: نتنياهو زار الإمارات مرتين في إطار المحادثات السرية التي سبقت إعلان الاتفاق

11
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، الجمعة، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، زار في العامين الماضيين دولة الإمارات مرتين على الأقل، وذلك في إطار المحادثات السرية التي تهدف إلى التوصل لاتفاق “سلام” وتطبيع علاقات بين الجانبين

وبحسب الصحيفة العبرية ، أن نتنياهو زار الإمارات مرتين في إطار المحادثات السرية واللقاءات للتوصل الى تطبيع كامل للعلاقات، وقد رافق نتنياهو في هاتين الزيارتين رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات.

وألمح وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، إلى أن نتنياهو زار الإمارات خمس مرات في السنوات الأخيرة، عدا عن الزيارات المعلنة لكل من وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريجف، ووزير الخارجية السابق، يسرائيل كاتس، علاوة على الزيارات السرية المتكررة لرئيس الموساد، يوسي كوهين للإمارات.

وبحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من نتنياهو فإن مسار الاتصالات بين الاحتلال والإمارات، فقد جرت في الأشهر الأخيرة الماضية، جملة من الخطوات والتحركات بعضها سري وبعضها معلن.

واشارت الصحيفة إلى أن “نقطة الاختراق”  تحققت بعد سنوات من الجهود السرية التي قادها الموساد الإسرائيلي، تضمنت خطوات “بناء ثقة” بين الطرفين، مشيرة إلى أن نتنياهو أجرى على الأقل زيارتين للإمارات العربية المتحدة، كجزء من مساعي بلورة الاتفاق، وأن كل زيارة استمرت عد ساعات، ورافقه فيها رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات.

المزيد : نتنياهو تعليقًا على اتفاق السلام مع الإمارات: إنّه يوم تاريخي .. ردود فلسطينية منددة

 

وأكدت الصحيفة في هذا السياق أن إسرائيل: “تنازلت، لوقت غير معلوم عن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، الذي كان تعهد نتنياهو بتنفيذه مرات عديدة”.

وبالرغم من “خرق تعهداته”، فقد أكدت إسرائيل والولايات المتحدة أن الحديث لا يدور عن إزالة الملف وإنما عن تعليقه مؤقتا”. وقد اتصل نتنياهو أمس، بعد الإعلان عن الاتفاق، برئيس الموساد، يوسي كوهين ليشكره على دور الموساد في بلورة الاتفاق مع الإمارات العربية المتحدة.

وأبرزت الصحيفة تأكيد نتنياهو أمس في المؤتمر الصحافي أنه لم يلغ مشروع فرض السيادة الإسرائيلية، و”لن أحذفها عن جدول الأعمال. أنا ملتزم بفرض السيادة الإسرائيلية ولن أتنازل عنها أبدا”.

قد يعجبك ايضا