موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

فرنسا تعزز وجوها العسكري في المتوسط وسط تصاعد التوتر بين تركيا واليونان

7
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت فرنسا نتيتها تعزيز وجودها العسكري في شرق المتوسط في ظل التوتر بين أنقرة وأثينا بشأن التنقيب التركي عن النفط والغاز، في حين يبحث الاتحاد الأوروبي المسألة الجمعة بناء على طلب أثينا.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -عقب اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس- إنه قرر تعزيز الحضور الفرنسي بشكل مؤقت شرق المتوسط خلال الأيام المقبلة.

وأوضح ماكرون -في تغريدة على تويتر- أن هذا التعزيز سيكون بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين ومن بينهم اليونان.

وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية بأن باريس قررت تعزيز حضورها العسكري في منطقة شرق المتوسط بشكل مؤقت حرصا على احترام القانون الدولي.

ودعا ماكرون إلى فتح “حوار سلمي” بين تركيا والدول المجاورة لها وشركاء حلف الناتو.

وقال ماكرون إن الوضع شرقي المتوسط يبعث على الانشغال، وإن أعمال التنقيب التركية الأحادية تثير توترات ويجب وقفها لفسح المجال أمام الحوار بين البلدان المتجاورة والحلفاء في الحلف الأطلسي.

وتختلف تركيا واليونان، العضوان في حلف شمال الأطلسي، بشدة بشأن تداخل مطالباتهما بالسيادة على موارد هيدروكربونات في المنطقة، وتصاعد التوتر منذ بدء أنقرة عمليات التنقيب في منطقة متنازع عليها بالبحر المتوسط يوم الاثنين.

وتقول اليونان إن سفينة التنقيب التركية “عروج رئيس” تعمل على نحو غير قانوني في مياه مقابلة للجرف القاري اليوناني، وهو اتهام تنفيه أنقرة. وقد صاحبت السفينة سفن حربية تركية عندما غادرت الميناء.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، عقب لقائه برئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، داعياً تركيا إلى سحب سفينتها من المنطقة على الفور.

وزعم دندياس أن “تركيا تدير وجهها عن المفهوم العصري للقرن الـ21، وأنها ما زالت تعيش وتتصرف كأنها في القرن الـ19”. وهدد بأن بلاده “لن تتسامح مع التحديات التركية إطلاقاً”، داعياً إياها إلى “الانسحاب من جرفها القاري على الفور”.

المزيد : تركيا تؤكد أن التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط لن يتأثر بقرارات الاتحاد الأوروبي
و تواصل أنقرة الدفاع عن مصالحها المشروعة شرق المتوسط بالوسائل الدبلوماسية والعسكرية، وتدعو من جهة أخرى إلى التفاوض والحوار مع دول المنطقة بخصوص موارد المتوسط.

فيقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين: “دعونا نعقد اجتماعاً تحضره كافة دول البحر المتوسط، لإيجاد صيغة مقبولة، تحمي حقوق الجميع”، مؤكداً أن بلاده لا طمع لها بحقوق وأراضي وبحار أو المصالح الشرعية لأي جهة كانت

 

قد يعجبك ايضا