موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بيروت تشهد مظاهرات غاضبة واقتحام وزارات ومقارات حكومية

12
ميدل ايست – الصباحية

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، تظاهرات غاضبة اليوم السبت، واشتباكات بين المتظاهرين وعناصر الأمن، بعد اقتحام العديد من المقارات الحكومية والوزارات السيادية، وذلك بعد أيام من انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب بمقتل أكثر من 150 شخص وإصابة أكثر من 6000 جريح، وتهجير عدد كبير من السكان من منازلهم بفعل قوة الانفجار.

و شهد محيط البرلمان اللبناني، مواجهات عنيفة بين المعتصمين والقوى الأمنية، حيث تم استخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل قوات مكافحة الشغب لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مجلس النواب، قبل أن يعمدوا إلى إطلاق الرصاص المطاطي، فيما ردّ المتظاهرون بالحجارة والمفرقعات النارية، ما أدى إلى سقوط 32 جريحاً، تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة، و110 مصابين يتم إسعافهم في المكان بحسب محصلة غير نهائية صادرة عن الصليب الأحمر اللبناني.
وأقام الجيش اللبناني حواجز على عدد من الطرقات الرئيسية على مداخل العاصمة لإعاقة قدوم المتظاهرين بسهولة إلى ساحة الشهداء، تزامناً مع بيان لقيادة الجيش أعربت فيه عن “تفهمها لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع الذي يمرّ بها وطننا”، لكنها ذكّرت المحتجين”بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة”، كما ذكّرتهم أن “للجيش شهداء جراء الانفجار الذي حصل في المرفأ”.

وحرق المتظاهرون جزء من فندق “لو غراي” في بيروت، وتوجه المدير العام للفندق جورج عجيل إلى القوى الأمنية للتدخل لحماية الموظفين المحاصرين في الطوابق السفلية والعلوية في الفندق.

واقتحم المتظاهرون مبنى وزارة الخارجية في الأشرفية، حيث رفعوا الشعارات ولافتة كتب عليها “بيروت مدينة منزوعة السلاح”، وقام المتظاهرون بتحطيم صورة رئيس الجمهورية ميشال عون، قبل أن يتّخذوا من المبنى مقرّاً لهم، واستجابوا لاحقاً لعناصر الجيش الذين قاموا بإخراجهم.

انطلقت مسيرة حاشدة تحت عنوان “يوم الحساب” من مؤسسة كهرباء لبنان التي تقع على مقربة من مرفأ بيروت، مكان وقوع الانفجار، إلى ساحة الشهداء، أطلقت خلالها هتافات تطاول جميع القوى السياسية التي دمرت البلد اقتصادياً ونقدياً ومعيشياً بحكم قائم على الفساد والمحاصصة وصولاً إلى فاجعة المرفأ، كما رفع بعض المحتجين الغاضبين حبال مشانق رمزية، في ساحة الشهداء.

وهتف المحتجون ضد النخبة السياسية الحاكمة ووجهوا شتائم الى كل من مشيال عون رئيس الجمهورية وحزب الله ومطالبة بمحاكمتهم، وهي أضخم تظاهرة منذ ثورة 17 تشرين الأول/ أكتوبر

قد يعجبك ايضا