موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

فورين بوليسي: ترامب رفض بشدة مقترح الملك سلمان بغزو قطر عام 2017

23
ميدل ايست – الصباحية

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قدم اقتراح على الرئيس الأميركي دونالد ترامب غزو قطر، الأمر الذي رفضه ترامب بشدة.

وأضافت المجلة أن الملك سلمان اقترح على ترامب غزو قطر، في اتصال هاتفي بينهما يوم 6 يونيو/حزيران 2017، أي بعد يوم واحد على قطع دول الحصار علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن الولايات المتحدة – بعد رفضها غزو قطر- طلبت تفعيل الوساطة الكويتية لحل النزاع داخل حدود مجلس التعاون الخليجي.

ويتماشى ما قالته المجلة الأمريكية مع ما كشفه سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض بتاريخ 7 سبتمبر 2017، عن نجاح الوساطة الكويتية في وقف التدخل العسكري في قطر، حيث قال سموه “الأزمة في الخليج معقدة، لكن الأهم أننا نجحنا في وقف أي عمل عسكري”.

ونوهت فورين بوليسي بالدور التركي بقياد الرئيس رجب طيب أردوغان المتمثل في الوقوف إلى جانب قطر ورفض الحصار المفروض عليها، فضلاً عن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعها البلدان عام 2014 والتي تم بموجبها إرسال قوات عسكرية إلى القاعدة التركية في قطر.

كما أشارت فورين بوليسي إلى الدعم الذي قدمته إيران لدولة قطر من خلال فتح المجال الجوي أمام الطيران القطري وإمداد السوق المحلي بالسلع والمنتجات الضرورية خلال المراحل الأولى من الحصار.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت، في مايو/أيار 2019، أن الجيش السعودي أعد في عام 2017 خطة لغزو دولة قطر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وسعوديين وقطريين أن الخطة السعودية كانت تتضمن الاستيلاء على حقل الشمال للغاز الطبيعي، الأكبر من نوعه في العالم، بعد اجتياح قطر عسكريا.

وأكدت “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مصادرها، أن المسؤولين الأميركيين أقنعوا الرياض بأن غزو قطر سيشكل خرقاً سافراً للنظام الدولي، وأضافت أن ذلك دفع السعودية وحلفاءها إلى شن حصار اقتصادي على قطر، بعدما اتضح صعوبة الإقدام على خطوة الاجتياح العسكري.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017، أقدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، على قطع علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً وبحرياً، ترافق مع حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ سيادة الدوحة، وتهدف إلى فرض الوصاية عليها

قد يعجبك ايضا