موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تأجيل النطق بالحكم في محكمة الحريري .. بسبب تداعيات انفجار بيروت

6
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تنتظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، أمس الأربعاء، تأجيل النطق بحكمها إلى 18 أغسطس/آب الجاري، وذلك بسبب تداعيات الانفجار الذي وقع في بيروت.

وكان من المقرر أن تصدر المحكمة الدولية  ومقرها في هولندا، غدا الجمعة، حكمها في الاتهامات الموجهة إلى أربعة أشخاص مشبتبه بهم من حزب الله اللبناني يحكمون غيابياً، باغتيال الحريري و21 شخصا آخرين.

وشكلت المحكمة حدثاً مهماً ينتظره اللبنانيين لمعرفة الحكم في القضية التي شغلت الرأي العام طوال 15 عاماً ومعرفة الحكم الصادر بحق المتهمين الأربعة بتخطيط وتدبير التفجير.

وتأسست المحكمة بمرسوم أصدرته الأمم المتحدة عام 2007 وبدأت مداولاتها في لاهاي بهولندا عام 2009.

وفي يناير/كانون الثاني 2011، اتهمت المحكمة أربعة أعضاء في حزب الله اللبناني، وهم مصطفى بدر الدين وسليم عياش وحسين عنيسي وأسد صبرا، باغتيال الحريري و21 شخصا آخرين، وقد أسقطت الملاحقة القانونية عن بدر الدين بعد مقتله في سوريا عام 2016.

ويرفض الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تسليم المشتبه بهم، وحذر المحكمة قائلا “لا تلعبوا بالنار”، في حين اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد المحكمة أداة “للضغط على حزب الله”.

واغتيل الحريري -الذي كان رئيس وزراء لبنان حتى استقالته في أكتوبر/تشرين الأول 2004- في فبراير/شباط 2005 عندما انفجر ما يعادل 1800 كيلوغرام من مادة “تي إن تي”، لدى مرور موكبه بجانب فندق “سان جورج” في العاصمة بيروت.

وقتل في التفجير 21 شخصا وأصيب 226 بجروح، ووجهت أصابع الاتهام لسوريا التي كانت تتمتع بنفوذ كبير في لبنان.

وشكل الحدث آنذاك تهديدا لـ”حزب الله” الذي يواجه اتهامات ينفيها بالضلوع في عملية الاغتيال، كما تحملت سوريا جزءا من غضب الشارع اللبناني والدولي، وذلك بسبب وجودها العسكري والاستخباراتي في لبنان.

 

 

قد يعجبك ايضا