موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تقطع المسافة من لندن الى نيويورك في 90 دقيقة .. الكشف عن تصميم طائرة نفاثة

أسرع من الصوت

24
ميدل ايست – الصباحة

كشفت شركة فيرجن غالتيك، أمس الاثنين، عن تصميم لطائرتها الجديدة التي تعتبر الأسرع في العالم، كما أن سرعتها تتجاوز سرعة الصوت، ومن المرتقب أن تقطع المسافة الرابطة بين نيويورك والعاصمة البريطانية لندن، في 90 دقيقة فقط، بدلاً من 7 ساعات، كما تفعل حالياً الطائرات العادية.

وأوضحت شركة فيرجن في بيان لها أن الطائرة لا تزال في طور التصميم، ويتعاون في تطويرها شركة رولز رويس التي كانت قد بنت المحركات النفاثة لطائرة “كونكورد” التي توقفت عن العمل، وفق بيان صحفي نشرته الشركة عبر موقعها الإلكتروني.

وفيرجن غالتيك الشركة المملوكة للملياردير، ريتشارد برانسون، كانت قد أسسها بهدف حمل السياح إلى الفضاء والتمتع بكوكب الأرض، بحيث يمكنهم النظر إليه من بعيد، والتمتع بانعدام الجاذبية داخل المقصورة.

الطائرة الجديدة التي تطمح الشركة لها ستحمل ما بين 9 إلى 19 شخصا في رحلاتها، والتي ستختصر فيها الوقت بشكل كبير، وهي ستقوم بمراجعة التصميم مع إدارة الطيران الفيدرالية ووكالة إدارة الفضاء الأميركية ناسا.

الطائرة ستحمل 9-19 مسافرا في كل رحلة
ورغم الخطط الطموحة للشركة إلا أن الموافقة على التصاميم ورحلات السفر التي تريدها فيرجن غالتيك قد تحتاج إلى سنوات قبل أن تكون جاهزة لنقل المسافرين.

وستستطيع الطائرة التي تطورها الشركة السفر بسرعة “3 ماخ”، أو ما يعادل 2300 ميلا في الساعة أي أكثر من 3700 كلم في الساعة، وذلك على ارتفاع 60 ألف قدم، وتكسر الطائرات النفاثة حاجز سرعة الصوت عندما تبلغ سرعة 1 ماخ.

الشركة أوضحت أيضاً، أن هدفها الأساسي يتمثل في اختصار الوقت بشكل كبير في الرحلات الجوية، وتقديم الطائرة بأفضل تصميم ممكن.

وفق تقارير إعلامية أمريكية، فإن هذه الطائرة وعلى الرغم من كشف تصميمها فإنها تحتاج سنوات، من أجل أن تصبح عملية، إلى غاية دراسة جميع المخاطر التي قد تعترضها وكذا العيوب التي قد تشوبها.

بمقدور هذه الطائرة أيضاً السفر بسرعة “3 ماخ”، أي ما يعادل 2300 ميل في الساعة، أكثر من 3700 كم في الساعة، وذلك على ارتفاع 60 ألف قدم.

وهي السرعة التي تعتبر ضعف ما وصلت إليه طائرة كونكورد التي أُوقفت عن العمل في 2003، إذ وصلت سرعتها القصوى إلى 1300 ميل في الساعة.

قد يعجبك ايضا