موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

إسرائيل تقصف أهداف جنوب سوريا .. ودمشق تعلن التصدي لأهداف معادية

6
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الاثنين، شن طائرات ومروحيات حربية تابعة له، غارات على أهداف لجيش النظام السوري في جنوب سوريا، وذلك ردا على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها الأحد في جنوب هضبة الجولان. 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الأهداف شملت “مواقع استطلاع ووسائل جمع المعلومات بالإضافة إلى مدافع مضادة للطائرات ووسائل قيادة وسيطرة في قواعد تابعة” لجيش النظام السوري.

وأضاف أدرعي أن جيش الدفاع يعتبر “النظام السوري مسؤولًا عن أي عملية تنطلق من أراضيه وسيواصل العمل بتصميم ضد أي عمل يمس بسيادة دولة إسرائيل”.

في المقابل، قالت وكالة “سانا” السورية، إن “الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي الغربي”، مشيرة إلى “وجود خسائر مادية”.

فيما لم تحدد الوكالة الجهة التي تنتمي إليها ما سمَّتها “الأهداف المعادية”، لكن إسرائيل عادةً ما تشن غارات جوية على سوريا، إلا أن هذه المرة من المرات القلائل التي تعلن فيها مسؤوليتها عن تلك الغارات.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت مبكر الاثنين أن وحدة ماجلان التابعة له أحبطت محاولة ٤ مسلحين زرع عبوات ناسفة قرب موقع عسكري بمحاذاة السياج بالجولان السوري، في حين أشار مراسل الجزيرة إلى معلومات عن مقتل أفراد المجموعة المسلحة خلال عملية عسكرية شاركت فيها طائرة عسكرية

قال أدرعي: “تم العثور على سلاح بالإضافة إلى حقيبة وفي داخلها عدة عبوات ناسفة كانت جاهزة للتفعيل ضد قوات جيش الدفاع على مقربة 25 متراً من السياج الحدودي داخل الأراضي الإسرائيلية”.

ووفق تقديرات إسرائيلية، فإن الخلية ليست تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، بل ينتمي أعضاؤها إلى ميليشيا شيعية موالية لإيران تعمل داخل الأراضي السورية، بحسب المصدر ذاته.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل “ستضرب أي طرف يهاجمنا أو يحاول مهاجمتنا، إنه مبدأ يبقى ساريا”، وفق بيان لمكتبه.

وأضاف نتانياهو “سنظل مستنفرين، الجيش أحبط محاولة اعتداء على الجبهة السورية وقد تحركنا في مواجهة نيران من قطاع غزة”، في إشارة إلى قذيفة أطلقت مساء الأحد على إسرائيل من القطاع ورد عليها الجيش بقصفه.

وأشار أيضا إلى التوتر على الحدود مع لبنان “الذي يبقى حاضرا” بعد تسلل “إرهابيين” الأسبوع الفائت.

ومنذ نحو أسبوعين يسود توتر بين “حزب الله” وإسرائيل، بعد مقتل أحد أعضاء التنظيم في هجوم منسوب لتل أبيب بمحيط مطار دمشق الدولي في 20 يوليو/تموز الماضي.

قد يعجبك ايضا