موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات

0 4
ميدل ايست – الصباحية

يواصل حجاج بيت الله الحرام اليوم، اليوم الأحد، أداء مناسك الحج برمي الجمرات بمشعر منى في ثاني أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 ذي الحجة)، وثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

وأدى الحجاج طواف الإفاضة أول أيام عيد الأضحى الجمعة الماضى في المسجد الحرام، والخميس بالوقوف على صعيد عرفات، حيث أدوا الركن الأعظم من أركان الحج، خلال موسم حج استثنائي في ظل جائحة “كورونا”، وفق الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).

وأيام التشريق، ثلاثة في العدد، يقضيها حجاج بيت الله الحرام على صعيد منى ابتداءً من السبت بعد أن باتوا فيها الليلة الماضية استعداداً لرمي الجمار الثلاث، أو يقضون يومين لمن أراد التعجل.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”، عن قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام اللواء يحيى بن عبدالرحمن العقيل، تأكيده “اتخاذ تدابير وقائية وإجراءات احترازية لأداء طواف الوداع”.

يبدأ وقت رمي الجمرات في يوم العيد (الجمعة) وأيام التشريق الثلاثة، من زوال الشمس وهو وقت دخول صلاة الظهر وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى، الرمي قبل الزوال.

وفي حالة رمي الحاج الجمار السبت (أول أيام التشريق) والأحد (ثاني أيام التشريق)، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفرة الأولى، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير (ثالث أيام التشريق) بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الاثنين المقبل، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع، ليكون آخر عهده بالبيت.
المزيد : الحج هذا العام .. يمنع لمس الكعبة، والجمرات معقمة ومغلفة
وحج هذا العام يُعد استثنائياً بامتياز، في ظل تغييرات كبيرة فرضتها الجائحة؛ إذ يقتصر عدد الحجاج على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، العام الماضي، من أرجاء العالم كافة.

وتحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70 بالمئة، ونسبة السعوديين 30 بالمئة، وهم من الممارسين الصحيين (الأطقم الطبية) ورجال الأمن، الذين تعافوا من “كورونا”؛ تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع.

واستبقت السلطات بدء المناسك بإجراء فحوص “كورونا” لضيوف الرحمن، قبل إخضاعهم لحجر صحي مدته 10 أيام، منها 7 في منازلهم فور ترشيحهم لأداء الشعيرة، و3 في فنادق مكة.

وتم تزويد كل حاج بأدوات ومستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، فيما ذكر حجاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

وشددت السلطات السعودية إجراءات التعقيم في المشاعر، والمسجد الحرام، وفرضت تعليمات بمنع الحجاج من لمس كسوة الكعبة.

وعند انتهاء موسم الحج، سيخضع ضيوف الرحمن للحجر المنزلي، للتأكد من سلامتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.