موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

رويترز: بنك أبوظبي التجاري يستغني عن 400 موظف

94
ميدل ايست – الصباحية

ذكرت مصادر في بنك أبوظبي التجاري، الثلاثاء، أن البنك ينوي الاستغناء عن مئات الموظفين، وذلك في أحدث حلقة من عمليات التسريح من جانب البنوك الإقليمية مع تصاعد الضغط لخفض التكاليف وسط انخفاض أسعار النفط وأزمة فيروس كورونا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدران مطلعان على الأمر إن بنك أبوظبي التجاري – ثالث أكبر مقرض في الإمارات – ينوي تسريح 400 موظف بعد أن التزم بعدم خفض عدد الموظفين بسبب الأزمة.

وقال متحدث في بيان إن بنك أبوظبي التجاري سعى لتحقيق الكفاءة على مدى العقد الماضي من خلال إدارة أدنى مستويات التحصيل بعد المراجعات المنتظمة، مع ضمان نشره في المناطق ذات النمو المرتفع، مثل الخدمات المصرفية الرقمية.

وأضاف المتحدث باسم البنك “من المتوقع حدوث عدد معين من حالات التسريح كل عام في سياق العمل العادي”.

وقالت المصادر إن التخفيضات ستشمل أعمال المستهلكين في بنك أبوظبي التجاري ، وكان العديد من المسؤولين في الإدارة العليا من بين الذين تم التخلي عنهم.

ووفق ما قال مصدر لرويترز فإن البنك يتطلع لإغلاق 20 فرعًا من فروعه.

وفي مارس، أعلن بنك أبوظبي التجاري أنه “لن يتم تعويض أي موظف عن العمل خلال عام 2020 نتيجة لوباء كورونا”.

وتضررت البنوك الإماراتية من الإجراءات الحكومية للحد من انتشار الفيروس، مما أجبر العديد من الشركات على الإغلاق مؤقتًا.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، عن انخفاض أرباحه بنسبة 58٪. وقالت مصادر لرويترز في يونيو حزيران إن البنك بدأ جولة جديدة من مئات عمليات التسريح.

وفي شهر مايو، أعلن بنك أبوظبي التجاري عن انخفاض بنسبة 84٪ في صافي أرباح الربع الأول حيث حصل على انخفاض في القيمة قدره 292 مليون دولار.

وكانت شركة “الإمارات ريت”، وهي صندوق للاستثمار العقاري المتوافق مع الشريعة الإسلامية ومقرها دبي قالت مؤخرًا إنها تدرس إلغاء الإدراج في بورصة ناسداك دبي وسط تراجع في العقارات في الإمارات العربية المتحدة، وظروف سوق الأسهم الضعيفة.

وقالت الشركة في بيان “يبدو من المرجح أن العودة للعمل كصندوق استثمار عقاري خاص، على الأقل مؤقتا، هي في صالح الصندوق ومستثمريه”.

وذكرت أن ظروف السوق الحالية في أسواق الأسهم العامة الإماراتية أضرت بأداء السهم وأدت إلى “فجوة كبيرة لا مبرر لها بين سعر سهم الصندوق وقيمته الحقيقية”.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .