موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نيويورك تايمز: بن سلمان حاول جلب الجبري ورفض الإنتربول طلبه

0 99
ميدل ايست – الصباحية 

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، عن فحوى “رسائل تهديد” أرسلها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لضابط الاستخبارات السابق سعد الجبري ، الذي تبوأ مناصب مهمة في المملكة.

وقالت نيويورك تايمز: إن ” ولي العهد السعودي استدعى الجبري للقدوم إلى السعودية قبل يومين من الإطاحة بالأمير محمد بن نايف”، في إشارة إلى إعفائه من منصب ولي العهد، في 21 يونيو 2017.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية: “اطلعنا على عشرات الرسائل بين الجبري وولي العهد السعودي عبر شركة محاماة عينها الجبري”، مشيرة إلى أنها حصلت على “وثائق ورسائل هاتفية تثبت أن ولي العهد السعودي حاول جلب سعد الجبري عبر الإنتربول”.

وأضافت أن “إحدى رسائل ولي العهد السعودي إلى الجبري تقول له إنه متورط بقضايا فساد كبيرة وعديدة تم إثباتها”، مفيدة بأن “إحدى الرسائل الأخرى تقول له (للجبري) إنه لا توجد دولة في العالم سترفض تسليمك”.

وقالت “نيويورك تايمز” إن الإنتربول حذف اسم الجبري من قوائم الملاحقة، معتبرا أن قضيته سياسية.

وأوضحت أن الإنتربول شكك في التزام السعودية بالإجراءات القانونية وبمعايير حقوق الإنسان في التحقيق بشأن قضايا الفساد.

كما أشارت الصحيفة إلى رسائل هاتفية طالب فيها الجبري ولي العهد السعودي بالسماح لولديه الممنوعين من السفر والموجودين في السعودية بمغادرة البلاد، فكان جواب بن سلمان أنه يريد حل مشكلة أبنائه لكنه يتعامل مع ملف حساس، في إشارة لملف الأمير محمد بن نايف وأنه سيشرح له الأمر حين يلتقيه.

وذكرت نيويورك تايمز أن الجبري انتقل من تركيا إلى كندا بعد التهديد باعتقاله.

وأضافت أن ولي العهد السعودي استدعى الجبري للقدوم إلى السعودية قبل يومين من إقصاء محمد بن نايف من ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017.

وحصلت الصحيفة الأميركية على عشرات الرسائل الهاتفية المتبادلة بين الجبري وبن سلمان عن طريق شركة محاماة عيّنها الجبري للدفاع عنه.

وقالت نيويورك تايمز إن السفارة السعودية في واشنطن لم ترد على طلبات الصحيفة للتعليق على الوثائق التي بحوزتها، ومن بينها طلب الرياض من الإنتربول جلب الجبري.

وحسب مسؤولين أمريكيين فقد أدى الجبري دوراً أساسياً في عدد من الملفات الأمنية الحساسة بالمنطقة؛ من بينها محاربة القاعدة، وحماية منشآت النفط السعودية، وكان على تواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول العراق وسوريا وإيران واليمن.

وعاش الجبري بعيداً عن الأضواء بكندا منذ أن انتقل إليها في عام 2017 ملتزماً الصمت، لكن بعد اعتقال ابنه وابنته مؤخراً كسر صمته وتحدّث إلى الإعلام عن محنته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.