موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اعتبر يوم تاريخي … قادة أوروبا يقرون خطة للنهوض الاقتصادي

0 9
ميدل ايست – الصباحية

وصّل قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 صباح الثلاثاء، في ختام قمّة ماراثونية استمرّت خمسة أيام في بروكسل، إلى اتّفاق على خطّة تاريخية للنهوض الاقتصادي لمرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي تشارل ميشال عن توصل قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق، بشأن خطة “تاريخية” للنهوض، ما بعد أزمة وباء كورونا، في اليوم الخامس من قمة ماراثونية في بروكسل.

وكتب ميشال في تغريدة على تويتر “اتفاق!”، معلناً بذلك انتهاء المعركة الشرسة التي دارت بين الدول “المقتصدة” من جهة وفرنسا وألمانيا من جهة ثانية حول هذه الخطّة البالغة قيمتها 750 مليار يورو والتي سيتمّ تمويلها للمرة الأولى في تاريخ التكتّل بواسطة قرض جماعي، تضاف إليها ميزانية طويلة الأمد للاتّحاد الأوروبي (2021-2027) بقيمة 1074 مليار يورو.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبرز المدافعين عن هذه الخطة إلى جانب المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل؛ سارع إلى التغريد على حسابه على تويتر بعد ثوان من الإعلان عن الاتفاقية قائلاً: إنه “يوم تاريخي لأوروبا”.

وكتب ماكرون في تغريدة أخرى: “تم اعتماد خطة نهوض ضخمة: قرض مشترك للاستجابة للأزمة بطريقة موحدة والاستثمار من أجل مستقبلنا. لم يسبق أن فعلنا ذلك أبدًا!  لقد حملت فرنسا بلا هوادة الطموح.

ولأول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي سيتم تمويل الخطة بواسطة قرض جماعي تضاف إليه ميزانية طويلة الأمد للاتحاد الأوروبي (2021-2027) بقيمة 1074 مليار يورو.
وتبلغ قيمة الخطة الأوروبية 750 مليار يورو، والتي كانت موضع شد وجذب ماراثوني بين بين الدول “المقتصدة” والثنائي الألماني- الفرنسي؛ تخلق لأول مرة دينًا مشتركًا.

فقد تم تحديد 390 مليار يورو كحصة الدعم في هذه الخطة التي تم الاتفاق عليها في نهاية المطاف، مقابل 500 مليار يورو التي كان مخططا لها أصلاً، وذلك من أجل قدرة اقتراض تبلغ 750 مليار يورو. وسيكون هذا هو الدين المشترك الذي سيتم تسديده من قبل الدول  الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وستكون 360 مليار يورو متاحة أيضًا للقروض، التي يتم تسديدها من قبل الدولة الطالبة.

ويعد تقليص حجم التبرعات لفتة باتجاه الدول “المقتصِدة” وهي (هولندا والسويد والدنمارك والنمسا – انضمت إليها فنلندا)، والتي طالبت بإعطاء الأموال في شكل قروض وليس منحًا غير قابلة للسداد. وقد هددت هذه الدول في عدة مناسبات بافشال هذه الخطة الضخمة لدعم الاقتصاد، والتي تصب قبل كل شي في مصلحة دول الجنوب مثل إيطاليا وإسبانيا، التي تعد الأكثر تضررا من وباء كورونا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.