موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

هل تنجح مبادرة الرئيس الجزائري في نزع فتيل الأزمة الليبية

رفض خطوة مصر تسليح القبائل

0 9
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء الأحد، عن طرح مباردة لحل الأزمة الليبية بمباركة الأمم المتحدة وبتنسيق مع تونس، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المتنازعة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وبين قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات .

وأوضح تبون أن بلاده بصدد عرض مبادرة حول الأزمة الليبية وقال إنها ستكون تحت “مظلة الأمم المتحدة، وأعتقد أن هناك نظرة إيجابية للحل الجزائري ويمكن أن يكون حلا جزائريا- تونسيا بالتنسيق مع الأمم المتحدة وأنا متفائل بذلك”.

وأضاف الرئيس الجزائري: “لا نؤيد أي قرار منفرد، والجزائر من مبادئها رفض الأمر الواقع، أي أن تعلن مبادرة وتطلب منا التأييد أو الرفض”.

ولم يكشف الرئيس تبون عن فحوى هذه المبادرة، لكنه سبق وأن قدم عرضا لاستضافة جولات حوار بين الفرقاء الليبيين تفضي إلى وقف اطلاق النار والذهاب إلى مسار سياسي من خلال انتخاب مؤسسات جديدة ووضع دستور للبلاد.

ولمّح تبون في اللقاء المتلفز إلى رفض بلاده قضية تسليح القبائل الليبية. وقال: “سمعت خلال 24 ساعة الماضية حديثا عن تسليح القبائل الليبية للدفاع عن النفس وهذا خطير جد وسنكون أمام صومال جديدة ينعدم معها أي حل”.

وحسب تبون فالتحركات الدبلوماسية لبلاده بشأن الأزمة الليبية “يومية” وعلى مستوى الرئاسة ووزارة الخارجية مع كافة الأطراف، مضيفا: “بالنسبة لتركيا فوزيرا الخارجية في تواصل يومي”.

وربط تبون إثر استقباله ويليامز “تمكن الشعب الليبي الشقيق من إعادة بناء دولته في إطار الشرعية الشعبية”، بالحل السياسي السريع، وفق ما يضمن وحدته الترابية، وسيادته الوطنية، بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية” بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.
ووفقا للبيان، تباحث “الطرفان حول التطورات الميدانية المقلقة في ليبيا في ضوء مساعي منظمة الأمم المتحدة لاستئناف عملية السلام انطلاقا من قرارات ندوة برلين الدولية”.

والخميس، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاء عقده بالقاهرة مع ما قيل إنهم “شيوخ وأعيان قبائل ليبية”، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ”جيش وطني موحد وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها”.

وصدرت خلال اليومين الأخيرين بيانات من جهات ليبية عدة، تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، ، منها “المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان” و”المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة”، و”المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة”.

وشنت مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وتبدأ دعوات واسعة للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.