موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

سعد الجبري .. المطلوب الأول لبن سلمان حاول استدارجه لتركيا على طريقة خاشقجي

يعرف أسرار العائلة المالكة وأموالها

0 28
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الجمعة، تفاصيل عن “شبكة فساد” أدارها مسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري الذي تلاحقه الرياض بتهمة تبديد مليارات الدولارات، وهو المطلوب الأول لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن تقريرها استند إلى “التأكد من تفاصيل التحقيق السعودي والبحث بشكل أكبر في النتائج التي تم التوصل إليها من قبل مسؤولي المخابرات الأمريكية والأوروبية”.

وأوضحت، أن ” سعد الجبري متهم مع مجموعة من الأشخاص الذين كان يقودهم خلال فترة عمله في وزارة الداخلية بإساءة صرف ما يقارب 11 مليار دولار من الأموال الحكومية، ومنح أنفسهم مليار دولار على الأقل”.

وتابعت: “استفادت المجموعة من خلال تحميل الحكومة المزيد من الرسوم مقابل العقود التي كانت تبرم مع شركات غربية كبيرة، كما أنها استخدمت الحسابات الخارجية المرتبطة بالبنوك الغربية الكبيرة لتحويل الأموال”.

وبحسب الصحيفة فإن الرياض حاولت استدراج الجبري الذي عرف بأنه أبرز مساعدي ولي العهد السابق محمد بن نايف، وأرسلت له صديقاً لإقناعه بالعودة قبل أن تصدر مذكرات توقيف بحقه وتسجن اثنين من أبنائه، وأن عائلة الجبري تعتبر أن الرياض تريد إعادته، لأنه يعرف أسرار العائلة المالكة.

عائلة الجبري، حسب “وول ستريت جورنال”، قالت أيضاً إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لديه ثأر شخصي من سعد الجبري، بسبب خلافات معه حول اليمن ونزاعات أخرى.

ويخشى مسؤولون غربيون من أن يؤدي النزاع بين الرياض والجبري إلى كشف معلومات حساسة عن العمليات ضد الإرهاب.

من بين ما ذكرته الصحيفة في تحقيقها، أن الجبري يملك معلومات تكشف عن شبكة بمليارات الدولارات أثرت على مسؤولين سعوديين كبار أثناء ممارسة نفوذ المملكة بالخارج، ومن بينها وثائق تكشف أن الرياض موَّلت الرئيس السابق عمر البشير وقبائل في غرب العراق.

عُين، الجبري، في منصب وزير دولة، عندما تولى الملك سلمان العرش في يناير 2015، وأصبح الأمير بن نايف وليا للعهد في أبريل 2015، قبل أن تتم إزاحة الأول من منصبه، في أغسطس، من ذلك العام، لكنه ظل مستشارا شخصيا للأمير حتى تم إعفاء الأخير من ولاية العهد ووزارة الداخلية في يونيو 2017، ثم غادر الجابري، إلى كندا بعد ذلك، وترفض السلطات الكندية تسليمه.

وخلال 17 عاما أشرف فيها على الصندوق، تدفق ما يقارب 19.7 مليار دولار من خلاله، تقول التحقيقات إن “11 مليار دولار منها تم إنفاقها بشكل غير صحيح من خلال رفع رسوم العقود أو تحويلها إلى وجهات أخرى، بما في ذلك حسابات مصرفية خارجية يسيطر عليها الجبري وعائلته وشركائه، بالإضافة إلى محمد بن نايف”.

المزيد : المونيتور: بن سلمان مصاب بجنون العظمة .. اعتقال أبناء سعد الجبري
وكانت صحيفة الواشنطن بوست قد نشرت الإثنين 6 يوليو الماضي  تحقيقاً، كشفت فيه عن أن لجنة مكافحة الفساد التابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان تستعد لتوجيه اتهامات ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي اعتُقل في شهر مارس/آذار الماضي، ولم ترد أي معلومات عن دوافع الاعتقال في حينه. 

تأتي هذه المعلومات، في وقت يسعى فيه بن سلمان للضغط على أحد مساعدي الأمير محمد بن نايف، وهو سعد الجبري، المسؤول الأمني السعودي الكبير المقيم في كندا،  من أجل إجباره على العودة إلى السعودية، بسبب وثائق متاحة للجابري، يعتقد بن سلمان أن بإمكانه استخدامها ضد بن نايف، أحد أبرز منافسيه على العرش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.