موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

برلمان طبرق يمنح الجيش المصري الضوء الأخضر للتدخل عسكرياً

0 9

ميدل ايست – الصباحية

دعا برلمان طبرق في شرق ليبيا والموالي للواء خليفة حفتر، مساء الإثنين، الجيش المصري إلى التدخّل “لحماية الأمن القومي” للبلدين، مشدّداً على أهمية تضافر جهودهما من أجل “دحر المُحتلّ الغازي” التركي.

وقال البرلمان ومقرّه طبرق شرق البلاد في بيان إنّه “للقوات المسلّحة المصرية التدخّل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أنّ هناك خطراً داهماً وشيكاً يطال أمن بلدينا”.

وأضاف البيان أنه يجدد الترحيب بما جاء بكلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 20 يونيو/حزيران الماضي، والتي قال فيها إن تجاوز مدينة سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) أو قاعدة الجفرة التي تقع جنوبا يعتبر خطا أحمر بالنسبة للقاهرة.

ودعا برلمان طبرق في البيان إلى تضافر وتوحيد الجهود مع مصر في مواجهة ما وصفه بالتدخل التركي، وقال إن ضمان التوزيع العادل لثروات الشعب الليبي وعائدات النفط، وضمان عدم العبث بها لصالح من سماهم بالمليشيات المسلحة الخارجة عن القانون، مطلب شرعي لجميع الليبيين.

واعتبر مجلس النواب الليبي أن ما أسماه بـ “التصدي للغزاة” يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، و”يحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين، وتكون الكلمة الُعليا للشعب الليبي وفقًا لإرادته الحرة ومصالحه العليا”.

وإذ حذّر البيان من “المخاطر الناجمة عن الاحتلال التركي” لليبيا، دعا إلى “تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر المُحتلّ الغازي ويحفظ أمننا القومي المشترك ويُحقّق الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة”. كما شدّد مجلس النواب الليبي على تأكيد ضمان التوزيع العادل لعائدات النفط الليبي وضمان عدم العبث بثروات الليبيين لصالح المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون.

ويأتي هذا التطور وسط تحركات عسكرية مصرية قرب الحدود مع ليبيا، كان آخرها مناورات “حسم 2020” التي قال الجيش المصري إن هدفها “القضاء على المرتزقة من جيوش غير نظامية”

يذكر أن مجلس النواب الليبي (البرلمان) المنتخب منتصف عام 2014 انقسم على نفسه العام الماضي إلى مجلسين. الأول في مدينة طبرق أقصى شرق البلاد ويرأسه “عقيلة صالح”، والآخر في العاصمة طرابلس ويرأسه “حمودة سيالة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.