موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“ما خفي أعظم” يكشف تورط حكام الإمارات مع شيتي في أكبر فضيحة مالية إماراتية!

0 20
ميدل ايست – الصباحية

كشفت برنامج ما خفي أعظم الذي يُبث عبر قناة الجزيرة، مساء الأحد، عن أدلة وبراهين تفضح ضلوع مسؤولين إماراتيين مع رجل الأعمال الهندي المستثمر الشهير بي آر شيتي من دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير/شباط الماضي، بعد أن تمكن من اختلاس مبلغ مالي ضخم من معظم البنوك الإماراتية، حيث كشفت التحقيقات الأولية عن تورط شخصيات سياسية إماراتية في عملية هروب الأموال.

وعرض البرنامج الذي يقدمه الإعلامي تامر المسحال، مستندات ووثائق وأدلة تعرض لأول مرة عبر الإعلام، تكشف أسرار وخفايا قضية هروب رجل الأعمال الهندي شيتي من دولة الإمارات واختلاس مبلغ مالي يقدر ب 7 مليار دولار من البنوك الإماراتية .

وقدم ما خفي أعظم براهين عن وجود تواطؤ إماراتي رسمي من القمة، يتصدره ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الذي كان يتواصل مع شيتي قبل وبعد فضيحة هروبه نحو الهند. وكشفت الوثائق الحصرية للبرنامج عن مراسلات مسربة لرجل الأعمال الهندي الهارب مع ديوان ولي عهد أبوظبي. وأشارت الوثائق إلى أن شيتي كان يتواصل مباشرة قبل هروبه وبعده، مع محمد مبارك فاضل المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

وأشارت التسريبات إلى أن الملياردير الهارب جمعه لقاء في قصر البحر، قبل هروبه بأيام قليلة. وفي مراسلة أخرى يخبر شيتي بن زايد أن صهره وابنه موجودان في الإمارات ومستعدان للقاء.

وكشف ما خفي أعظم وثائق خاصة تفضح دور شيتي الذي كان جزءاً من شبكة واسعة ونافذة، تدير استثمارات لصالح الشيخ منصور بن زايد شقيق ولي عهد أبوظبي.

وتوصل البرنامج إلى عدد من الأدلة التي تشير إلى وجود شخصيات نافذة في الإمارات تختفي وراء الستار، ينوب عنها مسؤولون ثانويون هم واجهة الاستثمارات والشركات الكبرى في الدولة.

وانتقد مسؤولون وخبراء دوليون في تصريحات خاصة بثها البرنامج على غرار منظمة الشفافية الدولية، عمليات غسيل الأموال، التي تتم في الإمارات، وهو ما يجعلها دولة تحوم حولها شبهات وخروقات مالية تتم على أعلى مستوى.

وحصل التحقيق على تفاصيل سرية أخرى تكشف تورط شخصيات مقربة من الشيخ محمد بن زايد في فضائح مالية دولية، على غرار محمد دحلان القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح. كما بث ما خفي أعظم تسريبات عن اتصالات سابقة بين ولي عهد أبوظبي مع رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق فيما يعرف بفضيحة الصندوق السيادي الماليزي.

وتواصل البرنامج مع رجل الأعمال الهندي الهارب، الذي رفض الظهور، وأجاب على تساؤلات تامر المسحال ببيان ادعى فيه براءته، وأنه لم يكن مسؤولاً عن التجاوزات التي حدثت في المجموعة.

ولا تزال تداعيات فضيحة هروب شيتي مستمرة في الإمارات والتي خلفت خسائر تفوق 7 مليارات دولار، وانهيار منظومة استثمارات واسعة كان يديرها رجل الأعمال الهندي لعقود، خصوصا مجموعة “إن إم سي” (NMC) الصحية، وهي أكبر مزود للرعاية الصحية الخاصة في الإمارات.

الإمارات تقرر تجميد حسابات الثري الهندي شيتي .. بعد هروبه ب6.6 مليار دولار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.