موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الإمارات تنتقد قرار تركيا تحويل آيا صوفيا إلى مسجد

0 31
ميدل ايست – الصباحية

انتقدت وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، نورة الكعبي، تحويل معلم آيا صوفيا التاريخي لمسجد، معتبرة أن هذا الإجراء يضر بالقيمة الثقافية لهذا الرمز الإنساني.

وقالت الوزيرة، مساء السبت: “إن التراث الثقافي يمثل إرثاً بشرياً يجب المحافظة عليه، وعدم استغلاله وتغيير واقعه عبر إدخال تعديلات تمس جوهره الإنساني، خاصةً المواقع المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي”.

وذكرت الكعبي في بيان أن تغيير وضع آيا صوفيا في إسطنبول “لم يراعِ القيمة الإنسانية لهذا المَعلم التاريخي، الذي لطالما شكَّل إرثاً عالمياً وقيمة ثقافية وتراثية، وجسراً لتقريب الشعوب وتعزيز الروابط المشتركة فيما بينها”.

وأضافت: إن “آيا صوفيا مثال مهم على التفاعل والحوار بين آسيا وأوروبا، وينبغي أن يبقى شاهداً على التاريخ الإنساني المتسامح القائم على الحوار بين الحضارات”.

وتابعت: “آيا صوفيا معلم تاريخي عمره آلاف السنين.. تغيير واقعه عبر إدخال تعديلات تمس جوهره الإنساني، يضر بالقيمة الثقافية لهذا الرمز الإنساني الذي كان دوما أيقونة للحوار والتفاعل بين الحضارات والثقافات”.

 

وسبق أن شنَّ المستشار السابق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبد الله، هجوماً ضد قرار الرئيس التركي.

وكتب عبد الخالق في تغريدة بحسابه على “تويتر”: “شرذمة من غلاة القوم ومَن تَبِع المُصاب بجنون العظمة أردوغان هم فقط الفرحون والمهللون لتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد”.

ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة مرسوما يقضي بفتح معلم آيا صوفيا التاريخي، للعبادة أمام المسلمين اعتبارا من 24 يوليو.

وجاء ذلك عقب إصدار المحكمة الإدارية العليا التركية حكما تاريخيا بإلغاء قرار الحكومة التركية الصادر عام 1934 الذي حول هذا معلم التاريخي من مسجد إلى متحف، واستند القرار الجديد بتوصيفه كمسجد إلى سند الملكية.

ويعد “آيا صوفيا” صرحاً فنياً ومعمارياً، ويقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 عاماً مسجداً، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

 

ولقي هذا القرار انتقادات دولية واسعة بينها من قبل روسيا واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة و”اليونسكو”.

 

أردوغان: فتح “آيا صوفيا” للعبادة حق سيادي يلبي رغبة الشعب

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.