أردوغان: فتح “آيا صوفيا” للعبادة حق سيادي يلبي رغبة الشعب

20
ميدل ايست – الصباحية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، أن إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة من جديد حق سيادي لبلاده، ويأتي تلبية لرغبة الشعب، وذلك لرداً على الأصوات الغربية التي نددت بالقرار التركي تحويل متحف آيا صوفيا الى مسجد.

وقال الرئيس أردوغان، في كلمة خلال افتتاح جسر للسيارات بولاية سيعرت جنوب شرقي تركيا: “اتخذنا هذا القرار باعتباره حقا لنا، وبناء على رغبة شعبنا دون اكتراث لما يقوله الآخرون”.

وأضاف الرئيس التركي، ردا على الانتقادات الواسعة التي تعرضها لها هذا القرار: “هؤلاء الذين لم يتخذوا أي خطوات للحد من معاداة الإسلام في بلدانهم يهاجمون إرادة تركيا في استخدام حقوقها السيادية”.

وفي وقت سابق، حذر أردوغان من مغبة التهاون حيال الخطابات التي تؤجج معاداة الإسلام وتدعم كراهية الأجانب في الغرب.

ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة مرسوما يقضي بفتح معلم آيا صوفيا التاريخي، للعبادة أمام المسلمين اعتبارا من 24 يوليو.

وجاء ذلك عقب إصدار المحكمة الإدارية العليا التركية حكما تاريخيا بإلغاء قرار الحكومة التركية الصادر عام 1934 الذي حول هذا المعلم التاريخي من مسجد إلى متحف، واستند القرار الجديد بتوصيف آيا صوفيا كمسجد إلى سند الملكية.

وبني معلم آيا صوفيا عام 537 ميلاديا كأكبر كنيسة في الإمبراطورية البيزنطية وتم تحويله إلى مسجد بعد الفتح العثماني لقسطنطينية عام 1453.

ولقي هذا القرار انتقادات دولية واسعة بينها من قبل روسيا واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة و”اليونسكو”.

مجزرة سربرنيتسا
جاء ذلك في رسالة مصورة للرئيس التركي، السبت، شارك من خلالها في فعاليات إحياء الذكرى الـ25 لضحايا مجزرة “سربرنيتسا” بالبوسنة والهرسك. وقال الرئيس أردوغان إن “التهاون حيال الخطابات التي تؤجج معاداة الإسلام وتدعم كراهية الأجانب هو مصدر قلق كبير للمستقبل”.

وأردف: “لن ننسى شهداءنا، ولن ننسى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا”.

وتابع قائلا: “سنواصل ملاحقة مرتكبي الجرائم والمجازر بحق أشقائنا البوسنيين ولن نتركهم لوحدهم في سبيل البحث عن العدالة”.

وأشار إلى أنه “على الرغم من كل تلك المأساة والمذبحة والدموع، لم يتعلم الساسة الأوروبيون أي دروس من مذبحة سربرنيتسا”.

قد يعجبك ايضا