موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تركيا تؤكد استمرارها دورها في ليبيا .. والأمم المتحدة تفتح تحقيق بمقابر ترهونة

0 8
ميدل ايست – الصباحية 

تعهدت تركيا بمواصلة دعم حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، وذلك بموجب اتفاق التعاون العسكري الموقع بين الجانبين، في الوقت الذي وافقت الأمم المتحدة على فتح تحقيق في المقابر الجماعية بمدينة ترهونة.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن بلاده تدعم الحكومة الشرعية في ليبيا بموجب اتفاق التعاون العسكري المبرم بين أنقرة وطرابلس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأشار قالن إلى أن تركيا وقعت اتفاقية تعاون عسكري وأمني مع الحكومة الليبية الشرعية في ديسمبر الماضي بناء على طلب الأخيرة، وذلك عقب اندلاع الاشتباكات هناك، مشيرا إلى أن دعم بلاده للحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة بموجب هذه الاتفاقية.

وأوضح قالن أن التدخل التركي في ليبيا غيّر مجريات الأحداث والاشتباكات في هذا البلد، وحقق توازنا في الصراع، أقر به الجميع.
وأضاف قالن: “لولا الرؤية الصحيحة للرئيس رجب طيب أردوغان في التدخل، لازدادت الاشتباكات في ليبيا، ومات أناس كثيرون، وربما كان انقسام ذلك البلد أمر محتّم”.
وأردف قائلا: “حاليا يوجد طرفان في ليبيا، وتركيا تبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق تقدم في المسار السياسي تحت مظلة الأمم المتحدة، وحكومة فائز السراج لها حق الدفاع الشرعي عن النفس ضد هجمات (الجنرال الانقلابي خليفة) حفتر، وتعاوننا مع حكومة السراج يستمر في هذا الإطار”.

وأشار إلى أن تركيا تؤكد مرارا أن “حل الأزمة القائمة في ليبيا لن يكون عسكريا وإنما سياسيا، مبينا أن من أولويات تركيا تحقيق تقدم في المسار السياسي استنادا إلى مبادئ مؤتمر برلين (انعقد في 19 يناير/ كانون ثاني الماضي)”.

قرار أممي للتحقيق بمقابر ترهونة

وفي سياق متصل، أعنت الأمم المتحدة موافقتها على طلب حكومة الوفاق الليبية دعم التحقيق في المقابر الجماعية بمدينة ترهونة الليبية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا- إن الأمم المتحدة ردت بالموافقة على طلب من رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، لدعم التحقيق في المقابر الجماعية بترهونة.

وأضاف أن قرار مجلس حقوق الإنسان بإنشاء بعثة دولية لتقصي الحقائق في ليبيا يعزز المساءلة، معبرا عن صدمته من اكتشاف مقابر جماعية في ترهونة.

كما ذكر غوتيريش أن قوات حفتر والمرتزقة التابعين لها زرعوا ألغاما أودت بحياة الكثير من المدنيين الذين كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم، بالإضافة إلى أفراد المنظمات الإنسانية غير الحكومية المكلفة بتطهير هذه الألغام الفتاكة.

وفي ذات الكلمة، حذر غوتيريش مجلس الأمن من أن الصراع في ليبيا دخل مرحلة جديدة، “مع وصول التدخل الخارجي لمستويات لم يسبق لها مثيل”.

وعبّر عن قلقه الشديد من الاحتشاد العسكري حول سرت والتدخل الخارجي المباشر في انتهاك لحظر الأمم المتحدة للأسلحة، مطالبا بوقف كافة أنواع التصعيد في ليبيا والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار ودعم جهود التسوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.