موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ضبط المتهم بالتحرش بالفتيات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة

0 16
ميدل ايست – الصباحية 

تصاعد التفاعل في الشارع المصري مع الاتهامات التي وجهتها عشرات الفتيات لشاب، بتهمة التحرش بهن وممارسة الرذيلة مع فتاة قاصر، الأمر الذي دفع ال النيابة العامة في مصر إلى أجراء فحص ورصد وتحليل لما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت النيابة العامة في بيان أن وحدة الرصد بها تتابع منذ أيام ما يتم تداوله بشأن شخص يُدعى “أحمد بسام ذكي”، تمهيدا لعرض الأمر على النائب العام لاتخاذ ما يلزم قانونا حياله.

وبحسب البيان، تقدمت فتاة واحدة بشكوى عبر الموقع الإلكتروني للنيابة أبلغت فيها عن واقعة تهديد الشاب لها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 لممارسة الرذيلة معها، وجاري اتخاذ اللازم قانونا بشأنها.

وأوضح البيان أن أيا من الفتيات اللاتي يرددن مزاعم التحرش والاغتصاب وهتك العرض لم تتقدم بشكاوى رسمية للنيابة حول الوقائع المزعومة، فيما لم يجر النائب العام أي اتصالات بأي شاكية أو متضررة في هذا الصدد.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك في وسائل الإعلام المصرية يوم الخميس روايات مثيرة عن جريمة تحرش جنسي بشعة طالت عشرات الفتيات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ونشرت العديد من الفتيات تشمل مصريات ومن جنسيات أخرى شهاداتهن الصادمة، متهمين الفاعل بالتحرش بأكثر من 50 فتاة واغتصاب فتاة عمرها 14 عاما،  قد قمن قبل أيام بإنشاء مجموعة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لتجميع أدلة اتهام ضد الشاب، الذي لم يسمه بيان المجلس.

وتضمنت المجموعة، التي يتابعها الآلاف، سرد شهادات لأكثر من خمسين فتاة في وقائع اغتصاب وتحرش جنسي قام بها الشاب، فضلاً عن رسائل نصية وصوتية، وُصفت بأنها خادشة للحياء، أرسلها لهن.

وفي شهادات بعض الفتيات قالت إحداهن: “هذا الشخص تحرش بي وبشقيقتي، عندما كان عمرنا 13 و14 عاما، وهددنا بنشر صور مفبركة لنا، إذا لم نستجب لما يقول”

وتقول دراسات قامت بها مجموعات حقوقية تتبع الأمم المتحدة إن أكثر من 90 في المئة من النساء في مصر تعرضن للتحرش بأشكال مختلفة في مراحل عمرهن المختلفة.

وشددت مصر في عام 2014 عقوبة التحرش الجنسي لتصل إلى الحبس لمدة ستة أشهر، تزيد إلى عام حال تكرارها، أو الغرامة المالية ما بين خمسة آلاف وعشرين ألف جنيه، فيما تصل عقوبة الاغتصاب إلى السجن المؤبد أو الإعدام في بعض الحالات إذا كانت الضحية أقل من 18 عاما.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.