موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

انشقاق قيادي بارز عن قوات مدعومة إماراتيا .. الحوثيون يؤكدون استمرار العمليات

0 12
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، انشقاق قائد عسكري كبير عن قوات مدعومة إماراتيا وانضمامه إلى صفوفها، مؤكدة أن قواتها مستمرة في تنفيذ “العمليات الاستراتيجية الهجومية واسعة النطاق” في العمق السعودي.

وذكر موقع “المسيرة” التابع للحوثيين أن “قائد العمليات الحربية في قوات المقاومة الوطنية المدعومة إماراتيا (يقودها طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل على عبد الله صالح) عبد الملك خماش الأبيض، عاد إلى صنعاء وانضم لصفوف الجماعة”.

وذكرت “سبأ” أمس أن الأبيض عاد ألى صنعاء حيث استقبله “فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي” ضمن دفعة جديدة من المنشقين عن التحالف العربي.

وأكد عضو المكتب السياسي للحوثيين، محمد البخيتي، على حسابه في “تويتر”، أن الأبيض “أعلن عن إعتذاره للوطن والانضمام لصفه لقتال المحتلين”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن عن انشقاق جنود وضباط من هذه القوات وعودتهم إلى صنعاء، دون أن تصدر من قيادتها توضيحا حيال هذه الانشقاقات.

وتتألف هذه القوات من الحرس الجمهوري والأمن التابعين لنظام الرئيس اليمني الراحل صالح، وتتخذ من الساحل الغربي للبلاد مسرحا لها لقتال الحوثيين عقب انهيار تحالفهما في ديسمبر/ كانون الثاني 2017.

الى ذلك قال محمد ناصر العاطفي وزير الدفاع في الحوثي (التي تتخذ من صنعاء مقرا لها)، أن القوة الصاروخية والطيران المسير للجماعة “فرض معادلاته على واقع المواجهة وعكس ما يمتلكه اليمن من قدرات عسكرية قادرة على ردع العدوان واستهداف مواقعه الاستراتيجية والحيوية”.

وأعرب العاطفي عن قناعته بأن هذه العمليات “ستضع حدا نهائيا لغطرسة العدو وعدوانه وحصاره وارتكابه للجرائم الوحشية بحق الشعب اليمني”.

 

المزيد: السعودية تعلن اعتراض صواريخ باليسية وطائرات مفخخة اطلقها الحوثي

 

وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.