موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مسؤول يمني يؤكد فرض الإمارات سيادتها الكاملة على جزيرة سقطرى

0 10
ميدل ايست – الصباحية

قال متحدث حكومي يمني، الأحد، إن محافظة أرخبيل سقطرى (شرق) أصبحت خاضعة لـ”سيادة إماراتية كاملة”، قبل أن يؤكد مسؤول برلماني أن بلاده لن تفرط في أراضيها.

وأوضح مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام، عبر حسابه بتويتر، أن “الإمارات تعتزم فصل المحافظة عن اليمن، وإنشاء قواعد عسكرية خلال الفترة القادمة”.

اتهم الإمارات بـ”السعي إلى التحكم الكامل بالمجالين الجوي والبحري للأرخبيل، والاستيلاء على موارده الطبيعية، ونقل ما يلزمها من نباتات ومعادن وأحجار نادرة إلى أبوظبي”.

من جانبه قال سلطان البركاني رئيس مجلس النواب اليمني، مساء الأحد: “إلى أولئك الذين يرفعون الأصوات ظلما وزورا وافتراء بأن هناك تفريطا أو بيعا للأرض نقول بأنه لا وجود لمثل هذا الكلام”.

وأضاف في تصريحات للتلفزيون الحكومي: “هذه أوهام، فسقطرى يمنية بامتياز، والمهرة وصنعاء وتعز وعدن يمنية بامتياز، ولا يمكن لأي يمني أن يقول غير ذلك”.

وتابع: “لم أسمع لا في السعودية، ولا في الإمارات، أو أمريكا، ومصر، بأن أرضا يمنية يجب أن تذهب إلى هذا الطرف أو ذاك، والجميع يتحدث في كيفية إخراج اليمن من أزمته الخانقة”.

وفي 19 يونيو/ حزيران الجاري، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى ، بعد قتال ضد القوات الحكومية.

وسقطرى كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

وكانت الحكومة المعترف بها والمجلس الانتقالي وقّعا في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في السعودية اتفاق الرياض عقب شهر من الاقتتال، وتضمن الاتفاق 29 بندا لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في الجنوب، غير أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاق.

وفي نفس السياق قال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي إن “استمرار التمرد المسلح الذي قام به المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في سقطرى دون رادع سينهي كل ما تبقى من أمل في تنفيذ اتفاق الرياض الذي جاء في الأصل من أجل إنهائه”، في إشارة إلى تمرد المجلس.

وأضاف الوزير الحضرمي في تغريدات على تويتر أنه لا يمكن القبول بأن يكون اتفاق الرياض ذريعة لاستمرار هذا التمرد المسلح، أو أن يكون أداة ضغط لشرعنة من يصر على انقلابه.

وللعام السادس، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

ويزيد من تعقيدات النزاع في اليمن أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في مواجهة الحوثيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.