موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مخاوف من موجة ثانية .. 10 ملايين إصابة بالكورونا حول العالم

0 4

ميدل ايست – الصباحية 

تخطت أعداد المصابين بفيروس كورونا، الأحد حاجز ال10 ملايين إصابة في جميع أنحاء العالم، بينما تجاوزت حصيلة الوفيات الى أكثر من نصف مليون شخص على مدار سبعة أشهر، منذ انطلاقه من بؤرة انتشاره الأول في الصين.

وفي حصيلة رسمية تشير إلى أن أعداد المصابين بالفيروس قد بلغ حتى صباح الأحد 10 ملايين و87 ألفاً و320 إصابة، توفي منهم 501 ألف و419 حالة، فيما تعافى بعد الإصابة 5 ملايين، و466 ألفاً، و185 حالة. 

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد الإصابات هو تقريباً ضعف عدد مرضى الأنفلونزا الشديدة سنوياً، بينما يتساوى عدد وفيات الفيروس مع عدد الوفيات السنوية بالأنفلونزا، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وتشكل الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وأوروبا نحو 75% من إجمالي المصابين، وذلك بنسب متساوية تقريباً بين المناطق الثلاث، في حين تسجل آسيا والشرق الأوسط زهاء 11 و9% على الترتيب، وذلك وفقاً لإحصاء رويترز الذي يعتمد على تقارير حكومية.

وبدأت الكثير من دول العالم، وحتى الأكثر تضررا من المرض مثل أميركا، في تخفيف إجراءات العزل، وتنفيذ تعديلات موسعة في نظم العمل والحياة الاجتماعية قد تستمر لعام أو أكثر حتى ظهور علاج أو لقاح.

وتشهد بعض الدول طفرات جديدة في انتشار العدوى دفعت السلطات لإعادة فرض قيود العزل العام جزئيا، في وضع وصفه خبراء بأنه قد يكون نمطا متكررا الشهور المقبلة وحتى عام 2021.

ففي الولايات المتحدة أكبر بؤرة للجائحة في العالم، أعلنت ولاية فلوريدا جنوب شرقي البلاد أمس تسجيل 9 آلاف و585 إصابة خلال 24 ساعة مع تزايد انتشار العدوى فيها، حيث أدى الإسراع في رفع الإغلاق إلى تدفق الشباب على الشواطئ والمتنزهات والحانات في فلوريدا، مما فاقم عدد الإصابات في صفوفهم.

 موجة ثانية

صحيفة The Guardian توصلت بعد إجراء تحليل للبيانات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، إلى أنَّ 10 من بين الدول الـ45 الأكثر تضرراً من الفيروس مُصنَّفة بأنها ذات “استجابة متراخية” للجائحة؛ مما يهددها بموجة ثانية من انتشار الفيروس.

تشمل هذه الدول الولايات المتحدة، التي تشهد أكبر ارتفاع لها في معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد منذ أبريل/نيسان. إلى جانب إيران وألمانيا وسويسرا، بشكل رئيسي.

يواجه كل بلد من هذه البلدان احتمال حدوث موجة ثانية من العدوى، مع تخفيف استجابتها للوباء، مما يسمح للحالات بالارتفاع أسبوعياً.

ويحذر الخبراء من خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد؛ وإعلان منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية في حالات الإصابة عالمياً، تواجه بعض البلدان تبعات اقتصادية قاسية نتيجة الإغلاق المرتبط بالفيروس، تدفعها إلى إعادة فتح اقتصاداتها على حساب الوضع الصحي العام في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.