موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“صندوق النقد” يوافق على اقراض مصر 5.2 مليار دولار

0 4
ميدل ايست – الصابحية

وافق صندوق النقد الدولي الجمعة، على برنامج مساعدات طارئة لمصر بقيمة 5.2 مليار دولار؛ لتعزيز قدرتها على مواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19.

وقالت المؤسسة الدولية في بيان؛ إنّ هذه المساعدة الطارئة، المقرونة ببرنامج للإصلاح الاقتصادي، ستصرف على مدى 12 شهرا، في إطار ما يطلق عليه الصندوق اسم “اتفاق تأكيد”.

وكان الصندوق أعطى موافقته المبدئية على هذه المساعدة في 5 حزيران/يونيو، لكن كان لا يزال يتعيّن عليه انتظار موافقة مجلسه التنفيذي عليها.

ويأتي الإعلان عن هذه المساعدة بالتزامن مع بدء الصندوق بصرف 2.8 مليار دولار للقاهرة، في مساعدة وافقت عليها المؤسسة المالية في 11 أيار/مايو بموجب “أداة التمويل السريع” التابعة للصندوق، التي تم تعزيزها مؤخرا لتقديم مساعدات مالية سريعة إلى الدول النامية الأكثر عرضة للتداعيات الاقتصادية، الناجمة عن تدابير مواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن في 26 نيسان/أبريل، أنّ حكومته تتفاوض مع الصندوق للحصول منه على مساعدة مالية لمدّة عام، لتمكينها من مواجهة الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19، دون الاعلان عن قيمة المساعدة الجاري التفاوض عليها.

يهدف التمويل الجديد إلى مساعدة مصر على مواجهة التحديات التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، من خلال توفير موارد الصندوق لتلبية احتياجات ميزان المدفوعات في مصر وتمويل العجز في الميزانية.

كما سيساعد البرنامج، السلطات المصرية على دعم الإنفاق الصحي والاجتماعي لحماية الفئات الضعيفة، وتعزيز مجموعة من الإصلاحات الهيكلية الرئيسية.

تداعيات جائحة كورونا على السياحة
وسبق أن حصلت القاهرة في نوفمبر 2016 على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي على شكل أقساط، تلقّت القسط الأخير منها العام الماضي.

وتعد مصر من الدول التي تعتمد على السياحة بشكل كبير في دعم اقتصادها، وقد تأثرت بشكل كبير في ظل جائحة كورونا بسبب توقف السياحة، فتراجعت الإيرادات العامة الناجمة عن تراجع الطلب المحلي، وارتفعت النفقات الصحية الناشئة عن تفشي الفيروس في البلاد.

والعام الماضي جلب قطاع السياحة للاقتصاد المصري ما يقرب من 12.9 مليار دولار، في انتعاش أتى بعد سنوات من تضّرر هذا القطاع بشدّة، من جرّاء ما شهدته البلاد من اضطرابات على الصعيدين السياسي والأمني.

ونتيجة الفيروس، تراجعت احتياطات النقد الأجنبي بمقدار 9.5 مليارات دولار حتى نهاية مايو/ أيار الماضي، إلى 36 مليار دولار، نزولا من متوسط 45.5 مليار دولار حتى فبراير/ شباط الماضي.

المزيد : صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه أسوأ ركود منذ قرن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.