موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش وركود أكبر للاقتصاد السعودي

0 7
ميدل ايست  – الصباحية

توقع صندوق النقد الدولي، الأربعاء، انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 6.8% هذا العام، وذلك بفعل التداعيات الشديدة لانخفاض أسعار النفط وجائحة فيروس كورونا التي تضرب العالم.

وتأتي هذه التوقعات وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادرة في أبريل/نيسان، حيث قال صندوق النقد إنه صار يتوقع ركوداً عالمياً أعمق في 2020 وتعافياً أبطأ في 2021، إذ تتفاقم أزمة فيروس كورونا في شتى دول الاقتصادات الناشئة والنامية.
وتعد السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد بمنطقة الخليج، وفرضت إجراءات احتواء الفيروس، الأمر الذي أثر على قطاعات ناشئة بالاقتصاد غير النفطي مثل السياحة والترفيه، في حين قلص انخفاض أسعار الخام إيرادات الدولة.

أما عن أحدث ضربة تلقاها الاقتصاد السعودي، فقد جاءت من خلال قرار المملكة اقتصار الحج لهذا العام على المقيمين داخل السعودية، ما يعني عدم تمكن المسلمين من الدول الأخرى من أداء مناسك الفريضة لهذا العام، وهو ما يترافق مع توقف تام لرحلات العمرة.

يذكر أن البيانات الرسمية للمملكة تشير إلى أن الرياض تجني أرباحاً من الحج والعمرة تصل إلى زهاء 12 مليار دولار سنوياً.

وفي إشارة إلى عدد من الدول المنتجة للنفط، قال صندوق النقد : “تفضي الاضطرابات الناجمة عن الجائحة، إلى جانب الانخفاض الكبير في الدخل القابل للتصرف بالنسبة لمصدري النفط بعد النزول المفاجئ لأسعار النفط، إلى ركود حاد”.

كما توقع صندوق النقد أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية 6.8% هذا العام، لكن مع عودته للنمو بنسبة 3.1% في 2021. وفي أبريل/نيسان، كان المقرض الدولي الذي مقره واشنطن يتوقع انكماش الناتج الإجمالي 2.3% هذا العام ونمواً 2.9% في 2021.

جمعت الرياض 7 مليارات دولار في أسواق الدين العالمية، في محاولة منها لاحتواء الأزمة، واستخدمت حوالي 40 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي لتعزيز قوة صندوقها السيادي، صندوق الاستثمارات العامة، الذي اشترى حصصاً بمليارات الدولارات في شركات بأنحاء العالم.

كما رفعت الحكومة السعودية ضريبة القيمة المضافة لثلاثة أمثالها وعلقت صرف بدل غلاء المعيشة لموظفي الدولة، وهو ما تسبب في صدمة لشركات القطاع الخاص والمواطن السعودي العادي الذي كان يتوقع مزيداً من الدعم من الحكومة في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.