موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تبادل الاتهامات بين أنقرة وباريس حول الحادثة البحرية .. والناتو يعلن فتح تحقيق

0 13
ميدل ايست – الصباحية

قال الأمين العام للحلف إن الناتو سيفتح تحقيق في الحادثة البحرية بين تركيا وفرنسا والتي وقعت بين فرقاطة فرنسية وسفن حربية تركية قبالة السواحل الليبية، والتي سببت التوتر بين البلدين.

وأضاف الأمين العام للناتو ستولتنبرغ إن الحلف سيفتح تحقيق في الحادثة البحرية وينظر في الاتهامات التي وجهتها فرنسا لتركيا مزاعمها حول التحرش بالفرقاطة الفرنسية.

وقال ستولتنبرغ إنه من الأفضل أن نقوم بتوضيح ما حصل وهذه هي الطريقة الأفضل في التعامل مع هذه الحادثة في اشارة إلى أن حلف الناتو سيفتح تحقيق في الحادثة البحرية.

وشدد الأمين العام للناتو أهمية احترام حظر الأمم المتحدة على توريد الأسلحة لليبيا، وأن الحلف يدعم قرارات الأمم المتحدة التي تفرض حظرًا على توريد الأسلحة إلى ليبيا وإنهم يدعمون تطبيق هذا القرار.

الموقف التركي

من جانبها نفت تركيا الاتهامات الفرنسية وقالت إن قواتها زودت الفرقاطة الفرنسية بالوقود قبل أيام، وقال مسؤول عسكري تركي أن الفرقاطة الفرنسية لم تجر أية اتصالات مع القطع البحرية التركية المنتشرة في المنطقة المذكورة.

وأضاف أن تركيا في الوقت الراهن تفي بالتزاماتها كحليف مثلما كانت دائماً، وأبدى المسؤول العسكري التركي حزنه على ما آلت إليه الأمور.

فرنسا تصعد
واستمرت فرنسا بالتصعيد ضد تركيا وقالت إن السلوك التركي هو سلوك عدواني جداً من عضو بحلف  الناتو ضد فرقاطة فرنسية كانت تؤدي مهمة تابعة للحلف وهي فحص سفينة شحن تشتبه فرنسا أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا.

وقالت ما يطلق عليها وزيرة الجيوش الفرنسية حسب الاصطلاح الفرنسي إن الفرقاطة تعرضت لما أشارت إليه ضمناً بعملية تحذير من الاقتراب من السفينة التركية عبر ثلاث ومضات لإشعاعات رادار أطلقتها سفن حربية تركية.

ويمثل تصرف تركيا في الحادثة البحرية حسب ادعاءات فرنسا تحذير وتهديد لقطعة بحرية صديقة في نفس الحلف العسكري.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية أنه يتوجب على الحلف الكف عن دفن رأسه في التراب وعليه أن يقر بوجود مشكلة خاصة بتركيا في ليبيا ومشكلة تجاه الكُرد.

وأضافت الوزيرة الفرنسية أن بلادها نجحت بحشد دعم ثماني دول في الحلف للدعوة لفتح تحقيق في الحادثة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.