موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

غارات جوية إسرائيلية على السويداء ودير الزور وحماة .. مقتل جنديين سوريين

0 7
ميدل ايست – الصبايحة

أعلن جيش النظام السوري في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، اعتراض الدفاعات الجوية ضربات إسرائيلية على جنوب ووسط وشرق البلاد، الأمر الذي ادى الى مقتل جنديين وإصابة أربعة أخرين في القصف الجوي الاسرائيلي،

بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري، أن أهدافا جوية “معادية قادمة من شرق وشمال شرق تدمر أطلقت عدة صواريخ باتجاه بعض مواقعنا العسكرية في كباجب غرب دير الزور وفي منطقة السخنة”.

وقال المصدر إنه وبالتزامن مع ذلك “تم استهداف أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مدينة صلخد جنوب السويداء، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة أربعة جنود آخرين بجراح، إضافة إلى الأضرار المادية التي خلفها العدوان”، وهو توصيف تستخدمه الوكالة للإشارة إلى ضربات إسرائيلية.

وقد دوت انفجارات عنيفة، في ريف محافظة السويداء الشرقي، جنوبي سوريا، وفي منطقة كباجب بريف دير الزور شرقي البلاد.

وتقع القواعد في مناطق بشرق وجنوب سوريا هاجمتها إسرائيل في الشهور القليلة الماضية ومن المعتقد أن بها وجودا قويا لجماعات مسلحة مدعومة من إيران.

المزيد : الميليشيا الإيرانية في سوريا.. إعادة التموضع أم إنسحاب لتجنب القصف الإسرائيلية
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع لمليشيات إيرانية في تل الصحن من دون توضيح ما إذا أوقعت أي قتلى.

وأوضح المرصد أن القصف في السويداء استهدف مركز اتصالات ورادار في تجمع عسكري لجيش النظام، توجد فيه ميليشيات إيرانية، ما أدى إلى تدمير برج اتصالات واندلاع حرائق في المنطقة.

وذكر المرصد أن القصف على طريق السخنة-دير الزور استهدف عدة مواقع للميليشيات الإيرانية، ودمر مركزا عسكريا تابعا لها، ما أدى لمقتل خمسة من أفرادها.

وأضاف المرصد أن القصف ترافق مع تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري لأهداف في سماء المنطقة.

ومنذ بدايات النزاع في سوريا في العام 2011 شنّت إسرائيل ضربات عدة على الأراضي السورية. ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذها غارات في سوريا، إلا أنها تكرر أنها تواصل تصدّيها لما تصفه محاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ العام 2011، تسبب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.