موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أستراليا تعلن تعرضها لهجوم إلكتروني واسع “مدعوم من دولة ما”

0 8
ميدل ايست – الصباحية

أعلن رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون اليوم الجمعة عن تعرض بلاده لهجوم إلكتروني واسع النطاق تقف وراءه “جهة مدعومة من دولة ما” لافتا الى أن الهجوم يستهدف الحكومة والخدمات العامة والشركات، محذرا مواطنية من مخاطر محددة جراء هذا الامر.

وقال خلال مؤتمر صحافي طارئ في مدينة كانبيرا إلى أن هناك “منظمات أسترالية تُستهدف حاليا من قبل جهة سيبرانية متطورة مدعومة من دولة ما” مضيفا أن الهجوم يستهدف “منظمات أسترالية في شتى أنواع القطاعات وعلى كل مستويات الحكومة والاقتصاد والمنظمات السياسية والخدمات الصحية ومشغلي البنية التحتية الحيوية الأخرى”.

وقد طورت كل من الصين وإيران وإسرائيل وكوريا الشمالية وروسيا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية قدراتها في مجال الحرب السيبرانية.

الصين في دائرة الشكوك
ومن المرجح أن تحوم الشكوك حول الصين التي فرضت الآونة الأخيرة عقوبات تجارية على المنتجات الأسترالية، وسط توترات مخيمة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال رئيس الوزراء “إنها ليست مخاطر جديدة، لكنها محددة” داعيا الشركات والمؤسسات الأسترالية إلى حماية نفسها.

وأضاف “نحن نشجع المنظمات، وخاصة في مجال الصحة والبنية التحتية الحيوية والخدمات الأساسية، على أخذ مشورة الخبراء”.

وذكرت رويترز أن كانبيرا توصلت في مارس/آذار من العام الماضي إلى أن الصين مسؤولة عن هجوم إلكتروني استهدف البرلمان الأسترالي. ولم تعلن أستراليا قط عن مصدر الهجوم ونفت بكين مسؤوليتها عنه.

وتعتبر الصين الشريك التجاري الأساسي لأستراليا التي تستقبل عددا كبيرا من الطلاب والسياح الصينيين، لكن العلاقات بينهما توترت السنوات الأخيرة وازدادت حدة التوتر مؤخرا بسبب طلب كانبيرا إجراء تحقيق مستقل حول إدارة بكين لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد الذي ظهر بالصين في ديسمبر/كانون الأول، مما أثار غضب بكين.

وفي ما يبدو أنه تدبير مضاد ردا على الطلب الأسترالي، منعت بكين واردات لحوم البقر الأسترالي وفرضت رسوما جمركية على الشعير الأسترالي ونشرت تحذيرا للمسافرين في ما يخص أستراليا بشأن عنصرية معادية لآسيا مرتبطة بكورونا المستجد.

كما حكمت الصين الآونة الأخيرة على مواطن أسترالي بالإعدام بتهمة الاتجار بالمخدرات، في حكم يُرجح أنه سيؤجج التوتر الشديد بين بكين وكانبيرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.