موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الإمارات تحذّر: صدمات نفطية قريبة في قطاع الطاقة

0 8
ميدل ايست – الصباحية

حذّر وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، الإثنين، من حدوث صدمة في أسعار النفط والغاز، مشدد على أن الأسعار لن تستمرّ طويلا من دون أن تتسبّب بصدمات محتملة في قطاع الطاقة.

وقال المزروعي خلال مشاركته في فعالية نظّمها “مجلس الأعمال الأمريكي-الإماراتي” عبر الفيديو، مساء الاثنين، أنّ “هذا السياق الحالي لانخفاض أسعار الغاز والنفط لا يمكن أن يستمرّ باعتقادي”.

وأضاف أنّه إذا استمرّت أسعار الذهب الأسود تراوح هذا المستوى المنخفض لفترة طويلة، فإنّ بعض المنتجين الذين يتكبّدون تكاليف مرتفعة لن يجدوا بدّا من الانسحاب من السوق، الأمر الذي سيُحدث فجوة بين الإنتاج والطلب، مع ما يترتب على ذلك من خطر في التسبّب بقفزة في الأسعار.

وقال المزروعي: “نحن بحاجة إلى أحد ما لإغلاق هذه الفجوة، وإلا فإنّنا سنواجه صدمة في الأسعار”، مؤكّدا أنّ “هذا آخر شيء نريده”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى استقرار، وإلى أن تكون الأسعار معقولة وعادلة”.

كما أشاد المزروعي بـ”مؤشّرات جيّدة للغاية” فيما يتعلّق بانتعاش الطلب على النفط من قبل كلّ من الهند والصين، وهما من أكبر الدول المستهلكة للنفط في العالم، مؤكداً أنّ “الأمور ستعود إلى طبيعتها في غضون عام أو عامين، ما لم نواجه موجة ثانية من وباء كورونا (كوفيد – 19)”.

وكانت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) وشركاؤها ضمن تحالف “أوبك بلاس” اتّفقت في مطلع حزيران/ يونيو على أن تمدّد لغاية نهاية تموز/ يوليو العمل بقرار خفض الإنتاج التاريخي الذي اتّخذته في أول أيار/ مايو.

وسجلت أسعار النفط أمس الاثنين تراجعت مدفوعة بمخاوف من حدوث موجة تفشٍّ ثانية لوباء كورونا، بعد رصد بؤرة جديدة للفيروس في بكين.

 

أبوظبي تقترض 7 مليار دولار لتعويض نقص السيولة مع تراجع أسعار النفط

 

وكان تقرير صادر عن وكالة “رويترز” للأنباء، عن معاناة جديدة تواجه الشركات الإماراتية والسعودية في ظل نقص السيولة في كلا البلدين، بسبب تخفيض أسعار النفط وتبعات أزمة فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي.

وأشار التقرير إلى أن كل من السعودية والإمارات انتفقت عشرات المليارات لدعم اقتصاداتهما في مواجهة أزمة كورونا وانخفاض أسعار النفط، و لكن تقليص مشاريع الدولة يحد من التأثير، وفقا لتقرير وكالة رويترز.

ويرى التقرير أن هناك مشكلة سيولة في الدولتين، ويشير إلى أن الخبراء توقعوا أن يصل عجز موازنة السعودية إلى 22% في حال كان سعر البترول 30 دولارا، كما تتوقع مؤسسة ستاندرد آند بورز أن يصل عجز موازنة إمارة أبو ظبي هذا العام إلى 7.5% مقابل 0.3% في العام الماضي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.