موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

شركات عالمية تعلن التوقف عن استعمال تقنية “الوجه” بسبب “الظلم العنصري”

0 10
ميدل ايست – الصباحية

قررت ثلاث من كبريات شركات التكنولوجيا في العالم، التوقف عن بيع تقنيات التعرف على الوجه إلى سلطات إنفاذ القانون، وذلك  استجابة لدعوات عدد من النشطاء والأكاديميين الذي يعتبرون بأن هذه التقنيات تفاقم الظلم العرقي.

أفادت صحيفة Business Insider الأمريكية في تقرير لها، السبت، أن شركة IBM أعلنت أنها أوقفت بيع تقنيات التعرف على الوجه “للأغراض العامة”، كما  وأعلنت أمازون أنها فرضت تعليقاً لمدة عام واحد على بيع برنامج التعرف على الوجه إلى سلطات إنفاذ القانون.

كما اتخذت شركة مايكروسوفت نفس الخطوة  وقالت أنها  لن تبيع تقنيات التعرف على الوجه لقوات الشرطة الأمريكية، ولن تفعل ذلك حتى تمرير تشريع ينظم استخدام هذه التكنولوجيا.

 

تقنية “عنصرية” 

وتصاعدت النداءات الى الشركات التكنلوجيا الكبري، بعد حادثة مقتل جورج فلويد، لوقف بيع هذه التكنلوجيا للشرطة، والتي باتت أداة شائعة بشكل متزايد بين الوكالات الحكومية لتعقب المجرمين والإرهابيين أو المهاجرين غير الشرعيين.

واعتبروا ان تقنية التعرف على الوجه يؤثر بشكل غير مناسب على الأشخاص الملونين بطريقتين.

أولاً: مثل أي أداة للشرطة تستخدمها مجتمعات أو مؤسسات عنصرية بشكل منهجي، ستُستخدم هذه الأداة حتماً لاستهداف الأشخاص الملونين بدرجة أكبر.

ثانياً: البيانات المستخدمة لبناء برنامج التعرف على الوجه متشربة للتحيز العنصري، مما يرجح وقوع أخطاء في التعرف على النساء والملونين، ويؤدي بالتالي إلى اعتقالات غير مشروعة، وذلك لأن مجموعات البيانات المستخدمة لتدريب خوارزميات التعرف على الوجه غالباً ما تتكون من صور لرجال بيض.

 

ووقف الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية موقف المعارضة من هذه التقنيات لسنوات، محذرا من خطورة أن تُستخدَم على نطاق واسع في المراقبة “من دون اشتباه”.

وقال الاتحاد في بيان له: “أخيرا، مايكروسوفت، وأمازون، وآي بي إم شرعوا في اتخاذ خطوة. لكن لا يزال أمامنا طريق طويل لوضع نهاية للمراقبة الزائدة عن الحدّ لمجتمعات السود والملونين”.

ووجه الاتحاد بدوره دعوة للمشرعين الأمريكيين لاستصدار قرار يقضي بتوقف جهات إنفاذ القانون فورا عن استخدام التقنية.

وتتعرض الشركات في الأسابيع الأخيرة لضغوط حتى تستجيب للمظاهرات التي اشتعلت بسبب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة أثناء توقيفه.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.