موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نتنياهو: خطة الضم لا تشمل إقامة دولة فلسطينية .. وواشنطن لم تعطى الضوء الأخضر لتطبيقها بعد

0 16
ميدل ايست – الصباحية

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة لم تعط بعد الضوء الأخضر لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، مشيرا إلى أن تنفيذ خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة سيتم خلال أسابيع، ولن يشمل موافقة حكومته على إقامة دولة فلسطينية. 

تصريحات نتنياهو جاءت خلال ندوة جمعته مع قادة 12 مستوطنة بالضفة الغربية، بحسب القناة الـ13 العبرية الخاصة، إذ قال فيها إن “عملية الضم ستتم خلال أسابيع، ولن تتضمن إقامة دولة فلسطينية، إذ إن الحكومة (الإسرائيلية) لن توافق على ذلك”، مشيراً إلى أنّه “لم يتم حتى الآن” الانتهاء من رسم الخرائط المتعلقة بالضمّ. 

وأشار نتيناهو إلى إن “هناك خلافات في الرأي مع الأمريكيين حول مساحة الأراضي التي سيتم ضمها والتي تحيط بالمستوطنات المعزولة”.

وقال إن “المطلب الأمريكي الوحيد من إسرائيل بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو اتفاق مبدئي على خوض مفاوضات مع الفلسطينيين”، موضحا أن “الولايات المتحدة تسمي ما يراد التحاور عليه بالدولة الفلسطينية وذلك بخلاف موقف إسرائيل”.

وشدد على “ضرورة اغتنام هذه الفرصة التي لم تتكرر منذ 73 عاماً، خاصة مع وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض”.

ويعارض ممثلو المستوطنين والحركة الدينية الإسرائيلية الخطة الأمريكية لمعارضتهم إقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، كون هذا من شأنه أن يبقي 19 مستوطنة منعزلة ومحاطة ببلدات فلسطينية، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

المزيد : نواب أمريكيون .. يرفضون خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط
وفي أبريل/نيسان 2020، اتفق نتنياهو مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية الضم أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية. 

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في أكثر من مناسبة، أن حكومته تريد الشروع بعملية الضم في يوليو/تموز المقبل.

وأشار نتنياهو إلى أن مساحة الأراضي التي تعتزم إسرائيل ضمها تقدر بـ30٪ من الضفة الغربية.

ومن المحتمل أن يتم تقديم مقترحات الضم إلى البرلمان الإسرائيلي للموافقة عليها اعتبارا من تموز/ يوليو.

وتٌخطط الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات اليهودية ومنطقة غور الأردن ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية، وذلك وفقا لخطة ترامب.

وقوبلت الخطط الإسرائيلية باعتراضات واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي.

(د ب أ)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.