موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

واشنطن تحقق بصفقات مشبوهة بين حفتر وفنزويلا بوساطة إماراتية

0 45
ميدل ايست – الصباحية

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة تحقق في علاقات مشبوهة بين اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وفنزويلا، متورط فيها وسطاء إماراتيون، وأوضحت أن شركة شحن بَحرية مقرها دبي، يشتبه في أنها تساعد حفتر لتسويق النفط بالبحر المتوسط.

وقالتفقد ذكرت صحيفة The Wall Street Journal، الأربعاء، إن الولايات المتحدة  وقوى أخرى تحقق في علاقات مشبوهة بين اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وفنزويلا، وصفقات نفطية غير شرعية يتورط فيها وسطاء إماراتيون.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وليبيين قولهم إن الأمم المتحدة وحكومة الوفاق تشاركان في التحقيقات التي تطال شركة شحن بحرية مقرها دبي، يشتبه في أنها تساعد حفتر في تسويق النفط في البحر المتوسط.

كما نقلت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تحقق أيضا في زيارة قام بها حفتر إلى كاراكاس للتوسط في صفقات النفط والوقود.

وتحقق الأمم المتحدة والمسؤولون الليبيون حول شركة شحن مستأجرة ومقرها بدبي، يشتبه في أنها تساعد حفتر لتسويق النفط بالبحر الأبيض المتوسط، وفقاً للمسؤولين.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تحقق في رحلة مزعومة خاضها حفتر إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في إطار ما قال عنه المسؤولون جهوداً للتوسط في صفقات وقود ونفط. تجد فنزويلا، التي تستهدفها الولايات المتحدة بحملة عقوبات على الاقتصاد، صعوبةً من أجل بيع نفطها واستيراد الجازولين والمنتجات النفطية الأخرى اللازمة لتزويد البلاد بالوقود.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه التحقيقات، في إطار حملة دولية أوسع تستهدف إيقاف مبيعات النفط الخاصة بحفتر، الذي يأمل أن تتحول إلى مصدر تمويل رئيسي لهجومه الممتد منذ 14 شهراً، على العاصمة الليبية طرابلس. ولم يردّ الجيش الوطني الليبي، الفصيل الذي يقوده حفتر، على طلب للتعليق.

يسيطر اللواء المتمرد على أغلب مناطق شرق ليبيا، وضمن ذلك محطات تصدير النفط الأساسية، بعد شن حملة للسيطرة على البلاد قبل ستة أعوام. وقد عانى حفتر من هزائم عسكرية خطيرة في الأسابيع الأخيرة، بعد أن عمّقت تركيا من دعمها لحكومة طرابلس، من خلال إرسال مقاتلين وأسلحة، وضمن ذلك معدات دفاع جوي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.