موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ترامب يستبعد الاستعانة بالجيش لمواجهة الاحتجاجات .. وخصومه ينتقدونه

0 9
ميدل ايست – الصباحية

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، الاستعانة بقوات الجيش للتصدي للاحتجاجات المتصاعدة في عموم الولايات الأمريكية احتجاجاً على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكية، في الوقت الذي تصاعدت الانتقادات من قبل خصوم ترامب بسبب ادارته للأزمة وتصريحاته المستفزة.

وحسم ترامب الجدل خلال مقابلة تلفزيونية على قناة نيوز ماكس، حول إمكانية الزج بالجيش الأمريكي إلى المدن في مواجهة الاحتجاجات التي تخللها عمليات نهب وسرقة وقال ترامب: “لا أعتقد أننا سنضطر لذلك”.

وكان ترامب قال في السابق إنه قد يستعين بقوات الجيش في الولايات التي تخفق في كبح الاحتجاجات العنيفة.

وتأتي تصريحات ترامب بعد أن نأى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بنفسه عن صورة ترامب أمام الكنيسة، وقال إن تحقيقا فتح في قمع المحتجين، نافيا علاقة الحرس الوطني بذلك.

وأعلن رفضه نشر الجيش، وقال إن البنتاغون يواجه تحديا كبيرا في محاولة الحفاظ على وضعه بعيدا عن السياسة في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبُعيد تصريحات إسبر، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني إن وزير الدفاع مارك إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وتواصلت الاحتجاجات في عموم الولايات المتحدة وأغلقت قوات أمن فدرالية ومحلية شارعا موازيا للبيت الأبيض كان قد شهد مظاهرات على مدار أسبوع، الأمر الذي دفع السلطات بتعزيزات أمنية إضافية من وحدات القوى الاتحادية وقوات الحرس الوطني والشرطة المحلية بواشنطن، لتعزيز الدرع الأمني حول البيت الأبيض.

انتقادات الخصوم

وتتزايد متاعب ترامب ، بعد تصاعد حدة الانتقادات على سوء ادارته للأزمة، فقد هاجم فيه وزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس، الذي استقال من منصبه احتجاجاً على انسحاب قوات بلاده من سوريا، بشكل غير مسبوق ترامب متهماً الرئيس الجمهوري بالسعي إلى “تقسيم” الولايات المتّحدة.

وقال ماتيس لمجلة “ذي أتلانتيك” على موقعها الإلكتروني إن “دونالد ترامب هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الأمريكيين، بل إنه حتى لا يدعي أنه يحاول فعل ذلك”، مضيفاً: “بدلاً من ذلك، هو يحاول تقسيمنا”.

وهذا أول انتقاد من نوعه يصدر عن ماتيس، الجنرال السابق في سلاح المارينز الذي يحظى باحترام كبير في بلاده، وسبق له أن رفض مراراً توجيه أي انتقاد لترامب لأنه كان يعتبر أن من غير المناسب انتقاد رئيس أثناء توليه منصبه.

أضاف الجنرال المتقاعد في مرافعته الاتهامية بحق ترامب: “لقد تابعت بغضب واستياء أحداث هذا الأسبوع”، مدافعاً عن المتظاهرين الذين يطالبون “عن حق” بالمساواة في الحقوق.

أوباما الاحتجاجات لا تكفي

من جانبه قال الرئيس السابق باراك أوباما قال في كلمة خلال ندوة عبر الإنترنت حول عنف الشرطة: إن الاحتجاجات غير كافية، داعيا إلى التصويت بكثافة خلال الانتخابات القادمة.

وقال “لقد سمعت بعض الأحاديث تذكر التصويت مقابل الاحتجاج. السياسة والمشاركة مقابل العصيان المدني. الأمور لا تسير بهذه الطريقة إما هذا أو ذاك، الأمر هنا يجب أن يجمع بين الاثنين”.

وأضاف “من أجل إحداث تغيير حقيقي، يجب تسليط الضوء على المشكلة وجعل الأشخاص في السلطة غير مرتاحين، ولكن يجب علينا أيضا ترجمة ذلك إلى حلول وقوانين عملية يمكن تنفيذها ومراقبة تطبيقها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.