موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ما هو تأثير فيتامين “د” على فيروس كورونا المستجد

0 18
ميدل ايست – الصباحية

كثر الحديث في الأونة الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أثار فيتامين “د” باعتباره علاج فاعل لفيروس كورونا، مثل عقار “هيدروكسي كلوروكين” الذي دافع عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتُعد الجرعة اليومية الموصى بها لفيتامين “د” للأشخاص فوق سن الرابعة 600 وحدة دولية في اليوم في الولايات المتحدة، وهي تصل إلى 800 وحدة دولية في اليوم للأشخاص فوق عمر السبعين عاماً.

وفي المملكة المتحدة، تصل الجرعة اليومية الموصى بها إلى 400 وحدة دولية في اليوم.

ومع ذلك، وجدت عمليات البحث الأخيرة على “غوغل” أن الأشخاص يتساءلون عن تناول جرعات أعلى بكثير تصل إلى 60 ألف وحدة دولية في الأسبوع.

كيف أثار فيتامين “د” ضجة عبر الإنترنت؟
وبدأت الضجة عندما بدأ باحثون من الولايات مقارنة مستويات فيتامين “د” في مختلف البلدان بمعدلات الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا فيها، ووجد الباحثون رابطاً لذلك، وهو: البلدان التي أبلغت عن مستويات أقل من فيتامين “د” وحصلت على معدلات وفاة أكبر بسبب “كوفيد-19”.

ولكن هل كان هذا الرابط نتيجة نقص فيتامين “د” أو عوامل أخرى أثناء الجائحة؟

وفي النهاية، فإن جميع الأشخاص الأكثر عرضة لنقص الفيتامين “د” حول العالم، أي أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو الكبار في السن، أو أصحاب البشرة الداكنة، هم أيضاً الأشخاص الأكثر عرضة للوفاة بسبب فيروس كورونا.

ويُصعّب تمتع الشخص ببشرة داكنة من عملية امتصاص كمية كافية من أشعة الشمس لتكوين فيتامين “د”، وتصبح أجسادنا أقل كفاءة في إنتاجه مع تقدم السن، ولذلك، فإن العديد من كبار السن يعانون من نقص فيتامين “د”.

ويرتبط نقص الفيتامين “د” ارتباطاً وثيقاً بأمراض مزمنة شائعة مثل الأمراض القلبية والوعائية، والسكري.

وأثر فيروس كورونا بشكل غير منصف على تلك المجموعات ذاتها، وكان الأشخاص الملونين من المجموعات المحرومة اجتماعياً، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية (أكثرهم من كبار السن) أكثر تضرراً.

المزيد : فيتامين الشمس  بارقة أمل جديدة على طريق مكافحة كورونا

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.