موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“لا عفو بقتل الغيلة”.. هكذا رد النشطاء على البيان المنسوب لعائلة خاشقجي العفو عن قاتل ابيهم

0 12
ميدل ايست – الصباحية
أثار إعلان منسوب لأبناء الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي العفو عن قتلة أبيهم بتلك الطريقة البشعة، الكثير من الجدل والتساؤلات من بينها من الناحية القانونية حسب الأحكام السعودية، التي تقول إنها تستند إلى الشريعة الإسلامية.

ومن شأن هذا الإعلان أن يجنّب خمسة أشخاص لم تكشف هوياتهم وصدرت أحكام بإعدامهم في ديسمبر/كانون الأول في السعودية، تطبيق العقوبة بحقّهم.

وجاء إعلان العفو عبر بيان مقتضب نشر عبر حساب صلاح خاشقجي، أحد أبناء الراحل، على “تويتر”:

وتفاعل المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الإعلان وأكدوا أنه بعيدا عن فرضيات الضغوط التي تعرض إليها أبناء الراحل، فإن قضية قتل خاشقجي “ليست عائلية أو شخصية”، مثلما كتب الناشط السعودي المعارض في المهجر يحيى عسيري في تغريدة على حسابه على تويتر، والذي أكد أن قتل خاشقجي لم يكن “من قبيل القتل الخطأ، وأن السلطات السعودية قتلت خاشقجي بسبب عمله السياسي”.

كالامار .. ما يجرى مهزلة
من جهتها، قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات القتل خارج القضاء أنييس كالامار إن إعلان عائلة خاشقجي مسامحة القتلة هو أمر صادم، ووصفت ذلك بـ”المهزلة”.

وأضافت كالامار أن كل الذين تحدثوا عن الإعدام البشع لخاشقجي، وغياب المساءلة عن مقتله، قد توقعوا ذلك.

وقالت إن “السلطات السعودية تراهن على ما تأمل أن يكون الفصل الأخير في سياق مهزلتها القضائية أمام مجتمع دولي مستعد أكثر من اللازم لأن ينخدع”، معتبرة أن عفو أبناء خاشقجي “فصل جديد في المهزلة”.

ودعت مجددا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحرك. وطلبت منه فتح “تحقيق استقصائي” يتمحور حول “التسلسل القيادي والمسؤوليات الفردية المتصلة، بما في ذلك أعلى مستويات الدولة”.

وأوضحت أنه يجب محاكمة القتلة وقادتهم، وأن الآثار الخطيرة لمثل هذه الجريمة تتجاوز إلى حد بعيد سلطة محكمة سعودية.

وقالت كالامار إن هناك مسارات أخرى للعدالة يجب اتباعها، بما فيها التي تعالج المشاكل النظامية مثل مقتل خاشقجي وإفلات النظام السعودي من العقاب.

رفض حقوقي
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش كينيث روث إن إستراتيجية ولي العهد السعودي هي الضغط على نجل خاشقجي لمسامحة قتلة والده.

وأضاف أنها تهدف إلى أن ينسى العالم هوية الشخص الذي أمر بهذه الجريمة البشعة، على حد تعبيره.

من جهته، وصف رئيس منظمة “القسط” لحقوق الإنسان يحيى عسيري قضية قتل خاشقجي بأنها ليست قضية عائلية أو شخصية ولم تحدث من قبيل الخطأ.

وفي تغريدة على حسابه في تويتر أعاد عسيري نشر بيان سابق لعدد من السياسيين والنشطاء بشأن قضية خاشقجي كانوا قد أكدوا فيه أن الصحفي السعودي قُتل بسبب عمله السياسي وأن قضيته سياسية.

“لا عفو بقتل الغيلة”.. هكذا رد النشطاء على البيان المنسوب لعائلة خاشقجي العفو عن قاتل ابيهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.