موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بيان منسوب لأبناء خاشقجي يعلنون عفوهم عن قاتل أبيهم .. وخطيبته لن أتوقف

0 12
ميدل ايست – الصباحية

أعلن أبناء الصحفي السعودي جمال خاشقجي اليوم الجمعة ، في بيان منسوب لهم عفوهم عن قتلة والدهم “لوجه الله٫ إذ نشر صلاح خاشقجي نجل الصحفي السعودي، بيانا على حسابه الخاص على موقع تويتر باسمه وباسم عائلته التي تعيش بالسعودية.

ونشر صلاح في تغريدته: “في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل نسترجع قول الله تعالى فى كتابه الكريم “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”، مضيفاً: “ولذلك نعلن نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجى أنّا عفونا عمن قتل والدنا رحمه الله -لوجه الله تعالى- وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل”.

وسرعان ما أثارت هذه التغريدة الكثير من التساؤلات حول أبعادها ودلالاتها وما إذا ما تعرض أبناء خاشقجي إلى ضغوط لـ”تصفية” قضية والدهم، الذي ما زال مصير جثته المقطعة بطريقة بشعة مجهولا، ولم يحاكم قتلته محاكمة شفافة.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد  ذكرت في نيسان الماضي أن أبناء خاشقجي مُنحوا منازل تقدر قيمتها بملايين الدولارات ودفعات شهرية لا تقل عن عشرة آلاف دولار، إلا أن صلاح نفى أن تكون تلك المنح لإسكاتهم عن المطالبة بحق والدهم.

 أكدت صحيفة “ميدل إيست آي” في آب الماضي أن هناك توجيهات من ولي العهد محمد بن سلمان لإغلاق ملف قضية خاشقجي، عبر عفو أولياء الدم عن قتلته. وحملت المخابرات الأمريكية والمقررة الأممية محمد بن سلمان المسؤولية الأولى في قتل جمال خاشقجي، وإعطاء الأوامر للقيام بذلك.

موقف خطيبته

من جانبها علّقت خطيبة الصحفي خاشقجي، خديجة جنكيز،  على بيان عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر قائلةً: “جريمة قتله المشينة لن تسقط بالتقادم ولم يعد لأحد حق في العفو عن قاتليه”.

أضافت: “أنا وآخرون لن نتوقف حتى تحقيق العدالة لجمال”. وفي تغريدة أخرى كتبت جنكيز: “جمال قُتل في قنصلية بلاده حين وجوده هناك لاستلام أوراق لإتمام زواجه رسمياً! القتلة قدموا من السعودية بترتيب مسبق، والقتل غيلة، وليس لأحد حق العفو، لن نعفو لا عن القتلة ولا عمن أمر بقتله”.

 

وأثارت قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018،  داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول. 

وعقب 18 يوماً على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر “شجار مع سعوديين”، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

في إطار القضية، أصدرت السعودية أحكاماً بالإعدام في حق 5 متهمين، وأحكاماً بالسجن 24 عاماً لثلاثة متهمين آخرين، فيما تم إطلاق سراح الأسماء المقربة من ولي العهد محمد بن سلمان.

بعد ذلك برَّأت المملكة أبرز المتهمين في قضية قتل خاشقجي، وهم المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، وأحمد العسيري، نائب رئيس المخابرات السابق، والقنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، وبرَّرت السعودية تبرئتهم بالقول “لعدم كفاية الأدلة ضدهم”.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.