موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الإمارات أنفقت المال والسلاح في ليبيا .. وحصدت الفشل والخيبة

0 15
ميدل ايست – الصباحية

شكلت الانتصارات الممتالية التي حققتها حكومة الوفاق الوطني أمام ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر والتي كان اخرها بالسيطرة على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية، وتدمير منظومات الدفاع الجوي الروسية التي جلبتها الإمارات لدعم حفتر، اتجهت معها الأنظار إلى الأموال التي تنفقها أبو ظبي من أجل الحرب.

وتحولت الإمارات من دولة كانت مركز جذب استثماري وسياحي بمنطقة الخليج إلى دولة يقترن اسمها بالأزمات السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان؛ بسبب الأطماع الإقليمية والسياسات الخارجية العنيفة التي استخدمتها أبو ظبي منذ 2014  للإطاحة بالحكومة الشرعية في ليبيا وتنصيب حفتر مكانها في البلد الغني بالنفط.

** أسلحة إماراتية لحفتر
وثّق تقرير لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، الدعم الذي قدمته أبو ظبي لحفتر، وعرض الأسلحة التي زودته بها.

وتضم الأسلحة، التي دفعت أبو ظبي ثمنها وأرسلتها إلى ليبيا، أنظمة دفاع جوي روسية من طراز (بانتسير-إس 1)، بـ14,7 مليون دولار، ومروحيات من طراز “سوبر بوما”، بـ15 مليون دولار تم شراؤها من دولة جنوب إفريقيا، وطائرات مسيرة مسلحة إماراتية الصنع من طراز “يابهون” بـ25 مليون دولار، وطائرات مسيرة مسلحة روسية من طراز “أورلان” بـ100 ألف دولار.

كما زودته بطائرات نقل أفراد “سوفيتية” من طراز “أنتونوف أن-26” و”إيلوشين إل-76″، وطائرات مسيرة مسلحة صينية من طراز “لونع وينغ” بمليوني دولار، وصواريخ “بلو أرو 7” صينية، وصواريخ “GP6″، وصواريخ “هوك” أمريكية الصنع بـ20 ألف دولار، وناقلات جند مدرعة إماراتية.

كما توفر الإمارات مقاتلين أجانب وتدفع رواتبهم للقتال بصفوف حفتر، وبينهم مئات المرتزقة الروس وميليشيات “الجنجويد” السودانية ومتمردين من تشاد.

ونقلت شركات تابعة للإمارات 11 ألف طن وقود طائرات خاص بالأغراض العسكرية إلى الميليشيات غير الشرعية في ليبيا، رغم الحظر الدولي.

وتوصل مراسل الأناضول إلى تفاصيل وثائق سرية أعدتها لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بخصوص ليبيا.

وتفيد هذه الوثائق بأن شركة إماراتية أسست شركة واجهة في الأردن، بهدف دعم حفتر واشترت من خلالها 6 مروحيات وقاربين، لشن هجمات على السفن التي تمر قرب السواحل الليبية.

** ثامن أكبر مستورد للسلاح

وفقًا لتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بخصوص حجم الإنفاق العسكري الدولي بين عامي 2015 و2019، احتلت الإمارات المرتبة الثامنة عالمياً خلال هذه الفترة.

حصة الإمارات من واردات السلاح بلغت 3,4 في المئة، رغم كونها دولة صغيرة بمساحة 83 ألف و600 كيلو متر مربع، وعدد سكان حوالي 10 ملايين نسمة فقط.

كما دعمت الإمارات القوات غير الشرعية في ليبيا بمروحيات من بيلاروسيا.

واشترت الإمارات، قبل فترة قريبة، من الولايات المتحدة 4 آلاف و569 مدرعة عسكرية من طراز ” MRAP ” بـ556 مليون دولار، لاستخدامها في حماية القوات وتوصيل المساعدات.

كما أرسلت أبو ظبي إلى ليبيا معدات عسكرية جوية ومركبات مدرعة وأسلحة ثقيلة عديدة يستخدمها حفتر في استهداف المناطق السكنية؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

ووفقًا لأنظمة تتبع الرادار، أرسلت أبو ظبي أيضاً أسلحة بواسطة المئات من طائرات الشحن، بين 12 يناير/ كانون ثاني و26 فبراير/ شباط الماضيين.

** أنشطة احتلالية إماراتية

بدأ تدخل أبو ظبي في ليبيا بدعمها للميليشيات غير الشرعية، ثم تحول إلى احتلال وبقاء دائم في الأراضي الليبية، عبر السيطرة المباشرة على قاعدتي “الجفرة” و”الخادم” الجويتين.

وتفيد تقارير للأمم المتحدة بأن مصر شاركت في انتهاك قرارات مجلس الأمن بخصوص الحرب في ليبيا عبر سماحها للإمارات باستخدام أراضيها.

وتظهر مشاهد من قمر صناعي أن 6 مقاتلات إماراتية من طراز “ميراج 2000-9” حطت بمدينة سيدي براني المصرية قرب الحدود الليبية.

 

المزيد : تقرير سري .. الإمارات سيرت جسر جوي لدعم حفتر بالأسلحة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.