موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

شقيق لجين الهذلول: كل يوم يمر عليها داخل السجن تتلطخ سمعة السعودية

حملة تضامن مع دولية مع الناشطات المعتقلات في السعودية

0 21

ميدل ايست – الصباحية

اعتبر وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول، السبت، أن كل يوم يمر على اعتقال شقيقته “تتلطخ سمعة” المملكة العربية السعودية، وذلك خلال حملة تضامن دولية مع ناشطات سعوديات بالذكرى الثانية لاعتقالهن في 15 مايو/ آيار عام 2018.

وكتب وليد الهذلول، على حسابه على تويتر، إن “كل يوم يمر على الاعتقال وكل يوم تتلطخ سمعة المملكة وتكون عرضة لمواقف محرجة امام المجتمع الدولي”، وأضاف أنه “لا يوجد كاسب حقيقي في هذه القضية”، مكررا اتهامه للمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني بتعذيب لجين في السجن.

وقالت علياء الهذلول شقيقة لجين عبر تويتر: “قبل سنتين كانت الكلمات مثل ذهبان، أمن الدولة، الحاير ترهبني، تخوفني، تقلقني. اليوم ذهب الخوف وحل محله قناعة عميقة بعدم السكوت عن الظلم الذي تتعرض له لجين وبذل كل السبل لمعرفة هوية جميع من شارك بتعذيبها ومحاكمتهم. لذلك أدعو كل شخص له معرفة بأسماء المجرمين أن يتواصل معي”.

كما علقت علياء على تغريدة لرئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية عواد بن صالح العواد، مرفق معها فيديو عن مشاركة السعودية في اتفاقيات إقليمية ودولية لحماية حقوق الإنسان، وقالت علياء: “جميل هذا الوعي بأهمية الحقوق والترويج للمعاهدات التي وقعتها المملكة”.

وأضافت: “التوقيع على مواثيق حقوقية والانضمام لمنظمات حقوقية يعني إقرار المملكة أنها تتشارك نفس المبادئ، لكن الاعتقالات التي طالت من دافع عن الحقوق وكشف الظلم عصفت بمصداقية المملكة”، وتابعت بالقول: “كلام من غير تطبيق لن يغير الصورة بتاتا”.

 

جاء ذلك وسط حملة تضامن دولية مع الناشطات السعوديات المعتقلات منذ عامين، على وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك في الحملة العديد من المنظمات الحقوقية ومسؤولين أوروبيون وأعضاء بالكونغرس الأمريكي من بينهم السيناتور روبرت مينينديز والسيناتور ماركو روبيو، إذ طالبوا بإطلاق سراح الناشطات المعتقلات.

وكانت منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، قد دعت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى إطلاق سراح ناشطات سعوديات، وصفتهن بـ”مدافعات بارزات عن حقوق المرأة”، بعد عامين من احتجازهن.

وأشارت العفو الدولية إلى اعتقال مجموعة من الناشطات السعوديات في 15 مايو/أيار عام 2018، قائلة: “لقد كن يدافعن سلمياً منذ سنوات عن حق المرأة في المملكة في قيادة السيارات، فضلاً عن إجراء إصلاحات أوسع نطاقاً تتعلق بنظام ولاية الرجل القمعي”. وأضافت المنظمة: “ي الأيام والأسابيع التي تلت ذلك، اعتقل المزيد من زملائهن الناشطات السلميات كجزء من حملة القمع والتشهير التي تشنها السلطات السعودية”، بحسب بيان على موقع العفو الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.