موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

رامي مخلوف .. يحذر من كارثة اقتصادية تهدد سوريا .. ويكشف تفاصيل مفاوضاته مع النظام

0 7
ميدل ايست – الصباحية

كشف رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خالة رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، الأحد ، في مقطع فيديو جديد تفاصيل عن الخلاف مع النظام بينه وبين بعض المسؤولين السوريين، مؤكد ان سوريا مقبلة على كارثة اقتصادية.

و قال مخلوف في مقطع فيديو جديد نشره الأحد، في ثالث ظهور له خلال شهر، إن حملة الضغوط عليه من أجهزة نظام الأسد مستمرة، وهو ما يهدد شركته “سيريتيل” بالانهيار، والتي اعتبرها رافداً مهماً لخزينة الدولة، وربط بين انهيارها وحدوث ضرر كارثة على الاقتصاد السوري المتهالك.

مخلوف تحدّث عن جهة في النظام لم يُسمّها، قال إنها فرضت على شركته التعاقد مع شركة أخرى تُقدم لـ”سيريتل” ما تحتاجه من مواد مشغلة، وأضاف أن “سيريتيل” رفضت أن يكون التعاقد مع هذه الشركة خاصاً بها وحدها، كي تستطيع المفاضلة بين أفضل الأسعار التي تقدمها الشركات الأخرى.

أشار مخلوف إلى أنه تم التوصل إلى حلول وسط، لكن تلك الجهة في النظام خرجت بطلب جديد، وفق قوله، وقال إنها أصرت على خروج رامي مخلوف من شركة سيريتيل والتنازل عنها وعن منصبه فيها، لكن مخلوف تحدى قائلاً: “لن أتنازل، ولم أتخلى في أيام الحرب حتى أتخلى الآن، يبدو أنهم لا يعرفونني!”.

إِنَّ الـظَّـالِـمِـيــنَ بَـعْــضُـهُـمْ أَوْلِـيَـاءُ بَـعْـضٍ واللهُ وَلِـيُّ الْـمُـتَّـقِـيـنَ

Posted by ‎رامي مخلوف‎ on Sunday, May 17, 2020

وقال مخلوف إن مؤسسة الاتصالات طلبت منه زيادة قيمة ما تدفعه شركة “سيريتل” أرباحاً للنظام، وقال إن الطلب الجديد يعني أن تدفع الشركة 120% من  أرباحها بدلاً من 20% كانت تدفعها، بحسب قوله.

وأضاف إن الهجوم الذي تتعرض له الشركة التابعة لمجموعة “راماك للأعمال الخيرية”، والمملوكة له، لن يؤدي إلا إلى خرابها، وهي “التي ترفد الاقتصاد الوطني وتخدم قطاعات واسعة في سوريا”، واصفًا إياها بأحد أنجح الشركات في العالم العربي.

مشيراً إلى أن هذا الأسلوب (التهديد) يؤدي إلى ترهيب الموظفين وإلى فشل قطاع الاتصالات، واصفًا هذا الأمر “بالكارثة على الاقتصاد السوري”، خاصةً أن أرباح هذه الشركة تخدم “شريحة واسعة من المجتمع السوري”، بحسب تعبيره.

أضاف مخلوف أن مؤسسة الاتصالات هددت بسحب رخصة الشركة وإيقافها، وفرض حجوزات عليها، ووصف هذا التهديد والإجراءات التي تحدّثت عنها المؤسسة بأنها “تخريب لاقتصاد سوريا”.

وعاد مخلوف للتذكير أيضاً بمطالبة النظام له بدفع مبلغ 130 مليار ليرة سورية، لكن مخلوف رفض تسمية هذا المبلغ بالضريبة، وقال مشيراً بذلك للنظام إنه لا حق له في أخذ هذا المبلغ الذي قال إنه فُرض عليه من غير وجه حق، بحسب تعبيره.

تأتي هذه التهديدات والضغوط على مخلوف لتذكي خلافه غير المسبوق وغير المتوقع مع الأسد، إذ يسيطر مخلوف على 60% من الاقتصاد السوري، وقد بنى ثروته تحت أعين الأسد نفسه.

واعترف مخلوف بـ”العجز” عن الإفراج عن موظفيه، فقد “باءت الجهود كافة بالفشل”، رابطا الإفراج عنهم “بتقديم تنازلات معينة لخدمة أشخاص معينين”، وهو ما رفضه بحسب ما قاله في التسجيل، وبرر رفضه بأنه “مؤتمن من قبل المساهمين”، معربًا عن محاولاته الخروج من هذه المرحلة “بأقل الأضرار الممكنة”.

وأوضح أن هذه الطلبات شملت دفع المبالغ المترتبة على الشركة، والتي اعتبرها غير قانونية وأنه أرسل كتابًا رسميًا بهذا الأمر، وأنه مستعد للدفع بما يناسب “عدم انهيار الشركة”.

وثاني الطلبات هو تعاقد حصري مع شركة لتأمين مستلزمات “سيريتل” بشكل كامل، وهو ما رفضه مخلوف قبل الوصول إلى صيغة تفاهم.

وثالث الطلبات هي طرد رامي مخلوف شخصيًا خارج “سيريتل”، وهو ما رفضه بشكل قاطع أيضًا.

أما رابع الطلبات فكان زيادة حصة الدولة من الأرباح لتصبح 50% من حجم الأعمال، وهو ما يعين نحو 120% من الأرباح، وبالتالي يدفع مخلوف بذلك من جيبه، بحسب ما قاله.

وكرر تذكيره لرئيس النظام، بشار الأسد، بالوقوف إلى جانبه منذ عام 2011، وهو ماذكره في التسجيلين المصورين السابقين.

وللمرة الأولى منذ ظهوره، يلمح مخلوف بشكل مباشر إلى الجهات التي تحاربه، إذ قال إن “أثرياء الحرب” طلبوا توقيع العقود بشكل فوري وتحت التهديد”.

وأشار إلى أن شقيقه قدم استقالته بشكل رسمي، مؤكدًا أن “مسلسل الحرب مع هذه الجهات مستمر”.

وختم مخلوف حديثه بالدعوة إلى بناء الاقتصاد السوري بأيدي أبنائه بعيدًا عن الشرق والغرب ودعم عودة رجال الأعمال السوريين، واصفًا الوضع بالكارثي.

المزيد : هل انقلب إمبراطور المال السوري رامي مخلوف على ابن خاله بشار الأسد

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.