موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تقرير سري .. الإمارات سيرت جسر جوي لدعم حفتر بالأسلحة

0 17
ميدل ايست – الصباحية

كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، الجمعة، في تقرير سري عن توجه مرتزقة غربيين مرتبطين بشركتين إماراتيتين إلى ليبيا، لدعم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

ونشرت الوكالة مقالاً نقلا عن دبلوماسيين (لم تسمّهم) اطلعوا على محتويات تقرير سري أعدته هيئة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وتم تقديمه للجنة العقوبات بمجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي.

وأضافت الوكالة نقلا عن مصدرين دبلوماسيين اطلعا على فحوى التقرير، أن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المكلف بمراقبة العقوبات وحظر الأسلحة على ليبيا، يحقق في نحو 37 رحلة جوية سيرتها الإمارات في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأوضحت بلومبيرغ أن التقرير السري الذي رفع إلى مجلس الأمن، يشير إلى أن هذه الرحلات كانت تديرها شبكة معقدة من الشركات المسجلة في الإمارات وكزاخستان والجزر العذراء البريطانية، لإخفاء تسليم المعدات العسكرية لحفتر في ليبيا.

وجاء ذلك بعد أن كانت قد كشفت في وقت سابق عن نشر فريق من المرتزقة الغربيين في ليبيا في يونيو/حزيران الماضي بهدف دعم قوات حفتر، وذلك نقلا عن دبلوماسيين اطلعوا على محتويات تقرير فريق خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي.

وأشارت الوكالة -نقلا عن التقرير- إلى أن المرتزقة الغربيين ينتمون إلى شركتي “لانكستر 6 دي إم سي سي” (Lancaster 6 DMCC) و”أوبوس كابيتال أسيت” (Opus Capital Asset Limited FZE)، وكلتاهما مسجلتان في المناطق الحرة بدولة الإمارات.

وجاء في التقرير أن “المرتزقة الغربيين اتجهوا إلى ليبيا من أجل عملية ممولة جيدًا تنفذها شركة عسكرية خاصة”، دون ذكر أي تفاصيل حول الشركة العسكرية المذكورة.

وأكد الدبلوماسيون أن “الشركتين مولتا العملية لتزويد رجل موسكو في ليبيا (حفتر) بطائرات مروحية وطائرات مسيرة وقدرات سيبرانية، من خلال شبكة معقدة من الشركات الوهمية”.

ولم يحدد التقرير هويات فريق المرتزقة الغربيين المؤلف من عشرين شخصا، إلا أنه أكد أن الفريق كان بقيادة “ستيف لودج”، وهو مواطن من جنوب إفريقيا.

وأضاف أن “الفريق سرعان ما انسحب من ليبيا فجأة على متن قاربين إلى مالطا، ولم يحدد محققو الأمم المتحدة سبب الانسحاب المفاجئ للفريق”.

من جهته، رفض “لودج” التعليق، حيث صرح محاميه بأن الاتهامات التي وجهها التقرير الأممي لموكله باطلة.

صحيفة: الإمارات تطلب من حميدتي إرسال آلاف المرتزقة لإنقاذ حفتر

وتشير التفسيرات، التي قدمها محامو فريق المرتزقة، في وقت لاحق، إلى أنهم “كانوا يقدمون خدمات نفطية”، فيما يرى التقرير الأممي أن “هذه المبررات غير مقبولة وغير مقنعة”.

وأفادت “بلومبيرغ” بأن محققي الأمم المتحدة رفضوا التعليق على محتوى التقرير نظرًا لسريته.

ويرى محللون أن العلاقة بين حفتر وروسيا بدأت في سبعينيات القرن الماضي في عهد الاتحاد السوفيتي، عندما تلقى حفتر الذي يحاول الانقلاب على الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، تدريبات عسكرية في موسكو آنذاك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.