موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الوفاق الليبية تعلن تدمير منظومة دفاع روسية قاعدة “الوطية”

0 27
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، مساء السبت، عن تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية “بانتسير” فور وصولها إلى قاعدة “الوطية” الجوية، التي يتحصن بها ضباط وجنود من مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب “قواتنا البطلة تنجح في تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية بانتسير قبل قليل فور وصولها إلى قاعدة الوطية الجوية”.

وتداول نشطاء مقربون من خليفة حفتر على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً لوصول منظومة الدفاع الجوي الروسية لقاعدة الوطية الجوية.

وشن سلاح الجو التابع للحكومة الليبية، منذ بداية مايو/ أيار الجاري، 57 غارة استهدفت تمركزات حفتر، في قاعدة الوطية، وفق بيانات نشرتها “بركان الغضب”.

ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اعتبرت حكومة الوفاق أن “الوطية” أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار “قاعدة الخادم” بالمرج (شرق).

وتعد قاعدة ”الوطية” آخر تمركز عسكري مهم تملكه مليشيات حفتر، في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، وإن لم تسيطر عليها قوات الحكومة، فستشكل دوما تهديدا قويا على مدن الساحل الغربي.

الناتو قلق من المرتزقة الروس

في سياق متصل، أعرب أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، السبت، عن قلقه من تواجد مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، في صفوف مليشيا حفتر، وذلك في اتصال هاتفي أجراه  مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج.

وشدد ستولتنبرغ على “ضرورة تطبيق حظر وصول السلاح برا وجوا، وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحرا”، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للسراج.

وأضاف أن “الحلف يعتبر الحكومة الليبية، الحكومة الشرعية، ولا يتعامل مع غيرها”.

واعتبر ستولتنبرغ استهداف المدنيين والبنى التحتية “أمرا غير مقبول”، وأنه “لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية”.

وأعرب السراج عن أمله أن “يساهم التعاون مع الحلف في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا”، مؤكدا موقفه الثابت تجاه العدوان. واتفق الجانبان على التنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، وعلى تفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين.

وتنازع مليشيا حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجوما متعثرا بدأته 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبدت خلاله هزائم ساحقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.