موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الناتو يعلن استعداده لدعم حكومة الوفاق الليبية

0 32
ميدل ايست – الصباحية
أبدى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (النيتو) ينس ستولتنبرغ استعداد الحلف لتقديم الدعم لحكومة الوفاق الوطني الليبية، والذي اعتبر دعم سياسي ومكسب لحكومة السراج.
وجاءت تصريحات ستولتنبرغ خلال مقابلة أجرتها صحيفة “ريبوبليكا” الإيطالية، واعتبرت تصريحاته تطورا لافتاً ومكسب سياسي داعم للحكومة الوفاق الوطني في وقت تثير فيه هجمات قوات حفتر على المدنيين والبعثات الدبلوماسية في طرابلس مواقف دولية منددة.
 قال الأمين العام للحلف الأطلسي إن الحلف يدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام في ليبيا، أن هناك حظرا على الأسلحة في ليبيا يجب احترامه من جميع الأطراف.

وشدد ستولتنبرغ على أنه لا يمكن وضع حكومة السراج، المعترف بها دولياً، والجنرال خليفة حفتر في كفة واحدة.

وأضاف أنه “يجب على كافة الأطراف الليبية الالتزام بحظر استيراد السلاح، وهذا لا يعني وضع حفتر وحكومة السراج في كفة واحدة، ولهذا السبب الناتو مستعد لدعم حكومة طرابلس”.

وبدعم من دول إقليمية وأوروبية، تنازع ميليشيا حفتر الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، إذ يواصل حفتر شن هجوم على العاصمة طرابلس، متحدياً قراراً أصدره مجلس الأمن الدولي، في 12 فبراير/شباط الماضي، يطالب بوقف إطلاق النار، ومتجاهلاً خطورة جائحة كورونا التي ضربت ليبيا وبقية دول العالم.

من جهة أخرى، بحث ستولتنبرغ مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القضايا الإقليمية وعلى رأسها تطورات الأوضاع في ليبيا.
وفي نيويورك، جددت الأمم المتحدة الدعوة إلى وقف القتال في ليبيا من أجل مقاومة تفشي فيروس كورونا.
موقف حلف الناتو يأتي بشكل مختلفة تماماً عن توجهات الاتحاد الأوروبي، الذي يسعى إلى منع التهريب السلاح بحراً فقط عبر العملية “إيريني“، ما يعني فعلياً أنه سيتم حظر تصدير السلاح لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، بينما يتاح لمصر والإمارات تهريب السلاح عبر الحدود المصرية إلى حفتر.
حصيلة العمليات
ويأتي ذلك بعد المكاسب العسكرية التي حققتها حكومة الوفاق الوطني ،  والتي أدت إلى تحريرها لمدن الساحل الغربي، وإضعاف تواجد حفتر في الغرب الليبي، وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكنت قوات حكومة الوفاق من تدمير عدد من المواقع والمعدات العسكرية والطائرات الحربية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، في حين شددت حصارها على قاعدة الوطية الإستراتيجية غربي ليبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.