موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

لوموند: بن زايد فشل فشلاً ذريعاً في حصار قطر وحرب اليمن

29
ميدل ايست – الصباحية

نشرت صيحفة لوموند الفرنسية تقرير مطول تحت عنوان  “بن زايد .. رجل الإمارات الذي تحول إلى الرجل القوي في الخليج” توقفت صحيفة لوموند الفرنسية في إحدى الفقرات عند ما اعتبرته فشلاً ذريعاً لولي عهد أبوظبي في حصار قطر وحرب اليمن.

وقالت لوموند إن بن زايد بالحكام الفلس لبلاده، وفي ظل وجود الرئيس دونالد ترامب زادت غطرسته، وكان سبباً في دفع الإدارة الأمريكية في الخروج من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية صارمة على إيران، مقابل دعمه القوى لخطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي عرفت ب (صفقة القرن).

واعتبرت الصحية أن الحصار الذي فرضته دول الحصار (الإمارات والسعودية والبحرين) عام 2017 على قطر، هو أيضا نتاج لعهد ترامب. غير أن ضغوط ابن زايد وخدعه أخفقت، بعد أن أقنع البنتاغون ووازة الخارجية الأمريكية ساكن البيت الأبيض بأنه سيكون من الحماقة التخلي عن قطر التي تعد حليفاً استراتيجياً في منطقة الشرق الأوسط.

وبعد أسابيع قليل تمكنت الدولة من كسر الحصار التجاري المفروض عليها من جيرانها، والذي انقلب على ميناء دبي. وهو ما يعد فشلاً ذريعاً لمحمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الامارات.

فشل في حرب اليمن

وقالت الصحيفة الفرنسية إن بن زايد مُنى أيضاً باخفاق عسكري وإنساني في حرب اليمن، مع حليفه محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وإن كانت أبوظبي، التي تقاتل قواتها على الأرض على عكس الحليف السعودي، أفضل حالا من الرياض.

ومن خلال تحالفات غير طبيعية في بعض الأحيان مع الانفصاليين الجنوبيين أو القوات السلفية، تمكن الإماراتيون من ترسيخ أنفسهم في جنوب البلاد والسيطرة على جزيرة سقطرى وميناء عدن الاستراتيجي. لكن هذه الاستراتيجية كلفتهم خسائر هائلة في صفوف القوات الإماراتية، خاصة تلك القادمة من الإمارات الشمالية التي تعد الأكثر فقراً في الاتحاد. وهو ما أجبر محمد بن زايد على زيارة عائلاتهم المفجوعة، تجنباً لتزايد حالة السخط  في البلاد.

قالت لوموند إن ولي عهد أبوظبي هو بمثابة المرشد والأخ الأكبر الذي غضّ الطرف عن الأخطاء الكارثية لولي العهد السعودي الشاب، كاختطاف رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، واغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وذلك من أجل تحقيق أهدافه.

 

قد يعجبك ايضا