موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الميليشيا الإيرانية في سوريا.. إعادة التموضع أم إنسحاب لتجنب القصف الإسرائيلية

0 7
ميدل ايست – الصباحية 

قالت صحيفة  جيروزالم بوست، أن الميليشيا الإيرانية في سوريا، أعادت تموضعها وانسحبت من العددي من المناطق، حيث تم نقل ميليشيا لواء فاطميون الذي يضم عناصر من الشيعة الأفغان وأحد الألوية التابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني، من منطقة دير الزور شرقي سوريا يوم السبت، إلى تدمر في وسط سوريا، واللواء 313 من دير الزور إلى مقرات الميليشيا في منطقة السيدة زينب بدمشق. 

وأشارت الصحيفة أن هذه التحركات تأتي في محاولة لتجنب الهجمات الإسرائيلية، تقوم إيران بتغير تموضع ميليشياتها في مختلف أنحاء سوريا، وسحب عدد آخر منها، حيث تم نقل الميليشيات في حافلات مدنية بدون أسلحة من أجل عدم لفت الانتباه.

واستهدف القصف الإسرائيلي منطقة السيدة زينب قبل أسبوعين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة مسلحين إيرانيين وثلاثة مدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقبل أسبوع، قُتل ما لا يقل عن تسعة مقاتلين إيرانيين وأعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية في غارة جوية إسرائيلية في منطقة تدمر في سوريا.

وانتقلت ميليشيا لواء القدس التي كانت تابعة لإيران والمدعومة حاليًا من قبل روسيا، والموجودة في حلب إلى مدينة البوكمال يوم السبت، من أجل السيطرة على مقرات الميليشيات الإيرانية في المدينة بعد طلب من روسيا، بحسب تلفزيون حلب اليوم التابع للمعارضة.

كما طلبت القيادة الروسية من الميليشيات الإيرانية في البوكمال سحب جميع قواتها في المنطقة وإعادة توزيعها على أماكن أخرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي قبل أيام أن إيران تخفض للمرة الأولى عدد مقاتليها في سوريا، وتسحب الآلاف من جنودها ومقاتلي الميليشيات التابعة لها، بسبب الغارات الإسرائيلية.

لكن رئيس المخابرات السابق في الجيش الإسرائيلي عاموس يادلين والممثل الأميركي الخاص لسوريا جيمس غيفري، أكدا أن إيران لا تنسحب من سوريا بل تغير تموضع قواتها فقط.

وأفادت المنظمة السورية لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي أن اللواء 313 يواصل تجنيد عناصر جديدة في شرق وجنوب سوريا وبالقرب من الحدود الإسرائيلية السورية.

كما تم تجنيد ما يقرب من 4700 سوري مؤخرًا من قبل الميليشيات المولية لإيران في منطقة غرب الفرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.